وفد برلماني أوروبي يلغى زيارة لطهران بسبب رفض طلبهم لقاء ناشطين إيرانيين

0

هذا المحتوى من

BBC

ألغى وفد من البرلمان الأوروبي زيارة مقررة إلى إيران بعد أن رفضت طهران السماح لهم بزيارة ناشطين اثنين في حقوق الإنسان تم مؤخرا منحهما جائزة أوروبية في مجال حقوق الإنسان.

وكان أعلن عن فوز نسرين سوتوده والمخرج جعفر بناهي بجائزة ساخاروف مناصفة يوم الجمعة.

وكان من المقرر أن يصل الوفد المكون من خمسة سياسيين أوروبيين السبت إلى طهران، وكانوا يرغبون في تقديم الجائزة للناشطين.

لكن وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن طهران لم تقبل بذلك كشرط مسبق.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن حسين شيخ الاسلام مستشار رئيس البرلمان الإيراني قوله إنه في حال أن أراد الوفد القيام بالزيارة وفقا للشروط وجدول الأعمال المتفق عليهما في بادئ الأمر ، فإنه لا يوجد اعتراض من جانب الحكومة. ولم يتضح فحوى جدول الأعمال المشار إليه.

لكن رئيس وفد البرلمان الأوروبي قرر إلغاء الزيارة بعد تلقي مكالمة من السفير الإيراني في الاتحاد الأوروبي قال فيها إنه في ظل هذه المهلة القصيرة من المستحيل ضمان أن يتمكن النواب شخصيا من تسليم خطابات الدعوة إلى كلال الشخصين الحائزين على جائزة ساخاروف.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز إنني أشعر بغاية الأسى لرفض السماح بزيارة (الناشطين الاثنين) الحائزين على (جائزة) ساخاروف. لكن البرلمان الأوروبي عازم على مواصلة دعمه وانخراطه مع المجتمع المدني الإيراني .

وتقضي نسرين سوتوده عقوبة ست سنوات في سجن ايفين سيء السمعة بسبب القيام بإجراءات تضر بالأمن القومي ، ودعايات ضد النظام . وتقبع الناشطة الإيرانية حاليا في سجن انفرادي.

وكانت الناشطة الإيرانية دافعت عن نشطاء المعارضة عقب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل والتي أجريت في يونيو/حزيران عام 2009، وكذلك في حقوق المرأة والشباب.

ويشتهر جعفر بناهي البالغ من العمر 52 عاما بأفلامه عن الحياة في إيران، لكنه وضع في عام 2010 قيد الإقامة الجبرية وحظر من العمل بالإخراج لمدة عشرين عاما بتهم مماثلة.

وتمنح جائزة ساخاروف سنويا من قبل الاتحاد الأوروبي لجهود الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر.

وأنشئت الجائزة في ديسمبر/كانون أول عام 1988 وحملت اسم العالم السوفيتي والمعارض اندريه ساخاروف، وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف يورو.

من جانبه قال شولتز إن قرار منح الجائزة للناشطين الإيرانيين جاء بالإجماع.



نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر