وجهة نظر | الرمثا بطل أردني غير متوج وجماهيره راقية ..ولكن !

0

هذا المحتوى من

Goal

وجهة نظر | الرمثا بطل أردني غير متوج وجماهيره راقية ..ولكن !

لا يزال فريق الرمثا يدهش متابعيه ويدب الأمل في قلوبهم بعودة تاريخه الجميل كما أبدع في أوائل الثمانينات ومطلع تسعينيات القرن الماضي،حين توج بالألقاب ونافس القطبين على الصعود إلى منصة التتويج وكسر القاعدة التي طالما طغت على كرة القدم الأردنية.قلما تجد بين متابعي الكرة من لا يتمنى تتويج الرمثا بلقب يروي ظمأ عشاقه وما أكثرهم فالحالة الفنية والعاطفية التي يشكلها الفريق بمعية جماهيره في منتهى الروعة ما يدفعك مجبرا نحو التمني بأن يتوج الفريق بالألقاب وهو أمر يتعدى مرحلة التمني أيضا كون الجميع في الأردن يبحث عن منافس رابع على الألقاب مع وجود شباب الأردن الذي بات قريبا من لقب الدوري المحترفين،وبالتالي يشتد التنافس على الكؤوس ويبرز منتخب قوي قادر على تحقيق الطموح وفقا للقاعدة المعروفة’دوري قوي يفرز منتخب أقوى’.قد يتطرق البعض لتلك الخسارة القاسية الأخيرة التي تعرض لها الفريق في كأس الاتحاد الآسيوي على يد ممثل الكويت القادسية أمام ناظري الجماهير الرمثاوية ، ويعتبرونها كشفت الغطاء عن الفريق..لكننا نقول رب ضارة نافعة،جاءت الخسارة في وقتها وهنا يكمن الأهم..أتت خسارة الرمثا الآسيوية عقب مشوار ناجح وواثق في الدوري وكأس الأردن شهد تسطير انتصارات مدوية رفعت من أسهم الثقة بشكل اكبر بقدرات لاعبيه الذين باتوا محط أنظار المتابعين خصوصا عبر علاقتهم الأسرية فيما بينهم، وحتى جهازه الفنيالمكون من أبناء المدينة المدير الفني عبد المجيد سمارة والمدرب واللاعب السابق بلال اللحام نجحا في رفع شأن الفريق؛ وعليه لم ولن تكون الخسارة القاسية سببا في توقف عبارات الثناء الإعجاب بكرة الرمثا الجميلة وروحها المفعمة بالعنفوان..نعم يستطيع الرمثا الذي يقوده أقدم رئيس نادي في العالم عبد الحليم سمارة أن يلبي طموحات جماهيره في المنافسة الجدية على الألقاب محليا وعربيا وآسيويا شأنه شأن أي فريق رياضي، بيد أن الأهم من هذا وذاك.. الوعي الذي يجب على محبيه أن يدركوه جيدا، فالانجاز صعب المنال ويحتاج لحبات عرق تملأ ‘كأس الطموح’ وبخطوة تلو الأخرى مغلفة بالصبر والجلد على الصعاب لا بد أن يتحقق الأمل.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر