نقطة من ‬12 لأندية الإمـارات في جولة «الخيبة الآسيوية»

0

نقطة من ‬12 لأندية الإمـارات في جولة «الخيبة الآسيوية»

جاءت نتائج الأندية المحلية في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، مخيبة للآمال، ولا تعبر عن طموحاتهم وأهدافهم في البطولة القارية، بعد حصول الأندية الأربعة على نقطة واحدة من إجمالي ‬12 نقطة في أربع مباريات، وفي مجموع الجولتين لم تحصد سوى أربع نقاط من ‬24 نقطة.

وباستثناء تعادل وحيد للجزيرة بطعم الخسارة على أرضه أمام الشباب السعودي ‬1/‬1، خسر النصر والشباب على أرضهما أمام أهلي جدة السعودي (‬1/‬2) وباختاكور الأوزبكي (صفر/‬1) على التوالي، ليتذيل الثلاثي المجموعات الأولى والثانية والثالثة، فيما خسر العين خارج أرضه أمام استقلال طهران الإيراني، وتراجع إلى المركز الثالث في المجموعة الرابعة.

ويبدو أن الأندية الإماراتية لم تتعلم الدرس من مشاركاتها السابقة، خصوصاً أن الجزيرة، والنصر، والشباب، شاركت في النسخة الماضية، ومع ذلك لم تظهر أي جوانب إيجابية لهذه المشاركة، رغم أن العنكبوت تألق في البطولة السابقة، وتصدر مجموعته بالفوز في خمس مباريات،، وتعادل في مباراة واحدة، قبل أن يودع البطولة بركلات الترجيح، أمام وصيف البطولة أهلي جدة السعودي، فيما تذيل الشباب والنصر مجموعتيهما وخرجا من الباب الضيق، أما بني ياس فقد حقق نتائج طيبة، وتأهل لدور الـ‬16، وخرج بنتيجة ثقيلة ‬1/‬7 أمام الهلال السعودي.

وتعد نتائج العين مقبولة بعض الشيء، لأن الفريق حقق الفوز في المباراة التي لعبها على أرضه على الهلال السعودي (‬3/‬1)، فيما كانت الخسارة خارج أرضه أمام الاستقلال الإيراني بهدفين، لتظل كل الاحتمالات موجودة في المجموعة الرابعة.

أما النصر والشباب والجزيرة فمطالبة بتعديل أوضاعها خلال المباريات المقبلة، خصوصاً أن مباريات دور المجموعات تعتمد على تكتيك معين للتأهل إلى الأدوار الاقصائية، وهو ما لم تحققه الأندية الثلاثة بعدم تحقيق الفوز في المباريات التي أقيمت على أرضها، والخروج بنقطة على الأقل من اللقاءات التي لعبتها خارج الديار.

وستكون المباريات المقبلة في الجولة الثالثة لأنديتنا في غاية الأهمية، إذ يستقبل العين فريق الريان القطري في القطارة، ويستضيف الشباب الاتفاق السعودي على ملعب مكتوم بن راشد، ويلعب النصر على استاد آل مكتوم أمام الغرافة القطري، فيما يخرج الجزيرة لملاقاة الجيش القطري، وجميعها مواجهات لا تقبل القسمة على الاثنين، إذا رغبت الأندية الأربعة في الحفاظ على حظوظها في احتلال أحد المركزين الأول والثاني للتأهل إلى دور الـ‬16.

الغريب في مباريات أنديتنا هو مردود اللاعبين الأجانب، إذ بدلاً من أن يكونوا داعمين لأنديتهم ويشكلوا الإضافة، شهدت مباراتا الجزيرة والشباب السعودي، والنصر والأهلي السعودي، خروج الأرجنتيني ماتياس دلغادو، والبرازيلي ليوناردو ليما مطرودين بالبطاقة الحمراء، ليؤثرا بشكل سلبي في نتيجتي «العميد» و«العنكبوت».

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر