موهبة مغربية تستعد لإذابة جليد الأراضي النرويجية

0

موهبة مغربية تستعد لإذابة جليد الأراضي النرويجية

ودع المهاجم عبد الرزاق حمد الله في أخر مقابلة له قبل رحيله نحو نادي أليسوند النرويجي ،-ودع-جماهير فريقه أولمبيك أسفي اليوم السبت على هامش المباراة التي جمعت القرش المسفيوي بالنادي المكناسي على أرضية ملعب ‘المسيرة’ بأسفي، و التي انتهت بفوز أبناء الدار بثلاثة أهداف لاثنين ساهم فيها حمد الله بهدفين خلال هذه المقابلة التي تدخل في إطار الجولة 21 من الدوري المغربي للمحترفين.

و قد وقع حمد الله قبل شهرين في كشوفات أليسوند النرويجي بعقد يسري لمدة ثلاث سنوات وصلت قيمته المالية لمليوني دولار، سيحصل بموجبه على 25 ألف دولار شهريا و امتيازات أخرى،كما تم الإتفاق بين الناديين على أن يتم تأجيل انتقال اللاعب إلى 25 مارس رغبة من الفريق المسفيوي في تقليل تأثير غياب اللاعب على المستوى الفني العام للنادي.

بدأ حمد الله دحرجة الكرة في كنف فريق النجمية بآسفي،قبل أن يأويه أولمبيك آسفي الذي تدرج في جميع فئاته العمرية،ويحجز مكانا له ضمن الفريق الأول مع انطلاق موسم 2010/2011 ليرسم بين أحضانه أرقى اللوحات و ينظم أجمل القصائد بموهبته الفذة و مؤهلاته الكروية الفطرية.

و تعرف المشاهد المغربي على إبن القلعة المسفيوية من بوابة المنتخب الوطني الأولمبي الذي استقبل أول صرخاته الإبداعية و ثمرات اجتهاداته المضنية حينما توج بلقب هداف التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 و جنب منتخبه من كمين الخروج المُخجل ببصمه على هدف في الدقائق الأخيرة ضد جمهورية الكونغو.

و ضد مجرى التوقعات،فضل المدرب الهولندي بيم فيربيك عدم استدعاء حمد الله لخوض أولمبياد لندن 2012،الأمر الذي خدم مصالح اللاعب من حيث المضمون و ساهم في تأجيج شهرته على المستوى الوطني إذ حظي بمساندة كبيرة من الشعب المغربي الذي لم يستصغ إقصاءه من المنتخب.

لكن اللاعب ذو 22 ربيعا لم ييقف مكتوف الأيدي أمام هذا التحدي،بل آثر قطع الشك باليقين و تقديم أوراق اعتماده في أبهى الصور،حيث تغلب على نفسه و على المرتابين في قدراته و على ٍرأسهم فيربيك بهزه شباك الخصوم خلال موسم 2011/2012 في 15 مناسبة،متأخرا عن هداف الدوري أنذاك بهدفين فقط،قبل أن يواصل منحاه التصاعدي و يوقع 15هدف في 19 مباراة مغردا خارج سرب هدافي الدوري،الأمر الذي حمل الأندية الأوربية و الخليجية على التربص به و طلب وده.

و لأن الحق لا يُهضم مهما طالت مدة ابتلاعه،فقد انضم المسفيوي للكتيبة الوطنية للمرة الأولى في عهد الناخب وطني السابق إيريك غيريتس و الربان الحالي رشيد الطاوسي،قبل أن يتعاقد مع النادي النرويجي في خطوة ستساهم بشكل كبير في قياس مرونة اللاعب و درجة تأقلمه مع مختلف الوضعيات.

جدير بالذكر أن حمد الله لم تتم المناداة عليه من قبل الطاوسي ضمن القائمة المؤهلة لخوض لقاء المغرب الحاسم ضد تنزانيا برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 لوصوله لمعسكر الأسود الذي سبق ودية مالي قبل اسبوعين بإصابة لم يُفصح عنها،الأمر الذي يرجح أن القرار يصنف في خانة تأديبية أكثر منها فنية.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر