معرض النانو تكنولوجي يقدم منتجات المستقبل

0

هذا المحتوى من

RNW

توماس ارتس- إذاعة هولندا العالمية- من الموضة العصرية إلى الأدوية المنقذة للحياة، تعرض سوبر ماركت النانو تكنولوجي منتجات مدهشة ومقلقة، منتجات ستكون متوفرة في الأسواق خلال العشر سنوات القادمة. مجموعة تطبيقات النانو التقنية هذه عرضت في أسبوع التصميم الهولندي الذي افتتح في نهاية الاسبوع الماضي في مدينة ايندهوفن.

ضمن المنتجات الجديدة وعددها 11 كان هناك كرات من اللحم المصنع في المختبر، وحزام بطن يزيل الدهون الزائدة من الجسم ويحولها إلى كهرباء، وقلب اصطناعي نسجته دودة القز. ومن المنتجات الجديدة قنينة تمتلئ بطريقة ذاتية، ولؤلؤة الرحم، وحذاء مصنوع من جلد معدل وراثيا من الأسماك اللادغة. الغرض من عرض هذه المنتجات المميزة هو الحث على فتح باب النقاش حول تأثير التكنولوجيا الجديدة على حياتنا اليومية والتوقعات المرجوة.هندريك يان خريفنك وهو المدير الفني لسوبرماكت النانو، يفسر هذه التقنية بما يلي: مفهوم تكنولوجيا النانو واسع جدا ويشمل تكنولوجيات متعددة. انه علم يحدث على في مسافة ومساحة قدرها واحد على مليون من المتر. نحن نصمم إذا من خلال التلاعب بالجزئيات والذرات وإعادة تشكيلها’.حزام الطاقةويضيف خريفنك قائلا’ما نفعله في سوبرماكت النانو هو نقل تقنية النانو من التجريد وتطبيقها على منتجات مخصصة للاستخدام اليومي. لنأخذ حزام الطاقة على سبيل المثال. هو حزام يستولد طاقة من الدهون في الجسم. عن طريق استخدام هذا الحزام يمكنك إنقاص وزنك واستخدام الطاقة المولدة، مثلا لشحن هاتفك الجوال’. مثال آخر عن تطبيقات تقنية النانو وهو تعديل طعم النبيذ عن طريق تسخينه في الميكروويف.يقول خريفنك ‘يمكنك تغيير طعم النبيذ خلال مدة زمنية معينة وقوة كهربائية محددة، إذا أردت نبيذا بطعم اقوي ضعه لفترة وجيزة في الميكروويف. من خلال الموجات القصيرة تنفتح كبسولات النكهة المضافة إلى النبيذ ويتغير مذاقه’.سوبرماركت النانو مشروع تقوم به شبكة الطبيعة التالية: هي شبكة تعمل على مستوى عالمي وتقوم بالبحث والتصور كيف أن تقنية معقدة إلى هذا الحد ولا يمكن التنبؤ بها، ينظر إليها على أنها طبيعة في حد ذاتها: الطبيعة التالية.هل هذا ما نريده؟يهدف هذا المشروع الذي قدم في أسبوع التصميم الهولندي إلى حث الناس على التفكير مليا في احتمالات لا نهاية لها من تقنية النانو، ويضيف خريفنك على ذلك أيضا السؤال التالي: هل نريد هذا ما نريده؟ الطالب في جامعة دلفت جون فلمينغ صمم قنينة تعتمد الملء الذاتي. ‘للقنينة جلد خاص يقوم بتجميع الماء من منطقة قريبة، مثلا من الهواء أو من بركة من مياه الإمطار. يقوم الجلد بامتصاص الماء إلى الداخل وتصفيته في الوقت ذاته. النتيجة مياه في القنينة صالحة للشرب’.استلهم فلمينغ اختراعه هذا من الطبيعة، ‘استندت بالفكرة هذه إلى سحلية شيطان الجبل الاسترالية التي تعيش في الصحراء. تشرب هذه السحلية عن طريق وضع قدميها في بركة المياه والوقوف فيها. تمتص القنوات الصغيرة الموجودة في جلد السحلية الشائك المياه وتنقلها إلى فم السحلية. تجعل تقنية النانو القيام بمثل هذا الأمر ممكنا عن طريق تقليد الأسلوب نفسه وتطبيقه على المنتجات’.موسيقى المستقبلهذه القنينة هي هبة من السماء للأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تعاني من الجفاف الشديد. لكن يبقى السؤال ما مدى نجاح هذا الاختراع. لأن هذه القنينة ما زالت نظرية على الورق. يقول فلمينغ ‘التقنية موجودة والنظرية تعمل بشكل جيد، لكن من غير الممكن في الوقت الحاضر إنتاج هذه القنينة. ربما بعد 10 أو 20 عاما يمكن تحقيق ذلك.’

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر