مسلحان ملثمان يقتلان مستشارا عسكريا عراقيا في اليمن

0

هذا المحتوى من

صنعاء (رويترز) – قالت مصادر أمنية وطبية في اليمن إن مسلحين ملثمين كانا يستقلان دراجة ناريا قتلا بالرصاص مستشارا عسكريا عراقيا للجيش اليمني يوم الثلاثاء في أحدث هجوم في إطار سلسلة من جرائم القتل التي تحمل العلامات المميزة لتنظيم القاعدة.

ويساور الولايات المتحدة القلق من أن يستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي سيطر على أجزاء من اليمن فراغ السلطة في شن هجمات بالخارج وكثفت من ضربات الطائرات بلا طيار التي تستهدف المتشددين المشتبه بهم بدعم من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقال مصدر أمني إن العميد خالد الهاشمي الذي يعمل مستشارا في وزارة الدفاع قتل بالرصاص قرب مبنى تابع لجهاز المخابرات الخارجية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ‘هذه العملية شبه متطابقة مع اغتيال مسؤول الامن في السفارة الأمريكية وتحمل بصمة تنظيم القاعدة.’

وفي الأسبوع الماضي قتل مسلحون قاسم عقلان وهو يمني كان يعمل في مكتب الأمن بالسفارة الأمريكية في صنعاء في حادث إطلاق نار.

وكان الهاشمي عضوا في فريق مهمته إعادة هيكلة الجيش اليمني بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح في فبراير شباط.

وقال مصدر حكومي إنه كان واحدا بين عدد من خبراء الجيش العراقي الذين استعانت بهم حكومة صنعاء بعد الإطاحة بصدام حسين عام 2003.

وكان هجوم اليوم الأحدث في سلسلة من الحوادث التي تستهدف مسؤولي الأمن والساسة في اليمن الذي يخوض معركة مع متشددين إسلاميين بمساعدة أمريكية.

وسيطر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وجماعات أخرى متشددة على أجزاء من البلاد خلال الانتفاضة اليمنية ضد صالح.

وأدى الهجوم اليمني الأمريكي المشترك إلى إخراج مقاتلين إسلاميين من عدة بلدات في الجنوب في وقت سابق من العام الجاري لكن المتشددين ردوا بسلسلة من التفجيرات وحوادث القتل.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن مهاجمين مجهولين ألقوا قنبلة يدوية الليلة الماضية على منزل مجلي احمد قائد الشرطة العسكرية في صنعاء. وذكر مصدر أمني أن أحمد لم يصب بسوء لكن سائق سيارة أجرة قتل في تبادل إطلاق النار الذي أعقب التفجير.

وأصبحت إعادة الاستقرار لليمن أولوية دولية بسبب مخاوف من تحقيق تنظيم القاعدة المزيد من المكاسب في البلد المتاخم للمملكة العربية السعودية ويطل على ممرات ملاحية دولية رئيسية.

وما زال الوضع الأمني متدهورا بسبب صراعات على السلطة في وحدات الأمن والجيش في الوقت الذي يحاول فيه هادي عزل شخصيات مقربة من صالح ما زالت ترأس الكثير من أجهزة الدولة.

(إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري)

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر