مر يوم، والمنتخب العراقي لم يصل تشانجشا بعد !

0

مر يوم، والمنتخب العراقي لم يصل تشانجشا بعد !

لم تصل بعثة وفد المنتخب العراقي الأول إلى مدينة تشانجشا الصينية والتي سوف تحتضن لقاء مباراة أسود الرادفين أمام التنين الصيني يوم الجمعة المقبل ضمن تصفيات كأس آسيا 2015 حتى كتابة هذا الخبر.

وكشف مصدر في تصريح خاص – ننشره في موقع جول.كوم بالتعاون مع موقع معرض الكرة العراقية المصور – انه بعد رحلة طويلة وشاقة انطلقت من بغداد عصر يوم أمس الأحد في تمام الساعة الرابعة عصراً مروراً بمطار دبي وبعد انتظار دام اكثر من ثماني ساعات انطلق إلى العاصمة الصينية بكين ووصلها فجر الاثنين ليتفاجئ بعدم تمكنه بالحاق بإحدى الطائرات التي كان من المفترض أن يستقلها للذهاب لمدينة تشانغسا جنوب وسط الصين لينتظر أربع ساعات أخرى في مطار بكين ليستطيع أن يستقل طائرة أخرى حيث من المؤمل أن يصل بعد ساعتين أو أقل بقليل من كتابة هذا الخبر.

المصادر بينت بأن المشكلة لم تقف عند هذا الحد بل أن هناك سبعة من أعضاء الوفد العراقي سوف يضطر إلي البقاء في مطار بكين حتى صباح اليوم التالي والسبب عدم توفر مقاعد كافية لجميع أعضاء الوفد على الطائرة التي سوف تغادر عصر هذا اليوم إلى مدينة تشانجشا ومن المؤمل أن يغادرون الأشخاص السبعة على احد الطائرات التي سوف تغادر صباح يوم غد.

جدير بالذكر أن الوفد العراقي المسافر يضم بالإضافة إلى رئيس البعثة عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم الكرة نعيم صدام والجهاز الفني المكون من المدرب الصربي فلاديمير بتروفيتش والمساعد باسل كوركيس ومدرب الحراس عبد الكريم ناعم ومدرب اللياقة البدنية سردار محمد، 23 لاعبًا وهم كل من:
لي حسين رحيمة وعلي عدنان وضرغام إسماعيل ووليد سالم وعلي بهجت واحمد إبراهيم ومصطفى ناظم وهلكورد ملا محمد واحمد عباس وسيف سلمان وخلدون إبراهيم واحمد فاضل وهمام طارق وأمير صباح وعلاء عبد الزهرة وامجد راضي ومهند عبد الرحيم ويونس محمود والحراس محمد حميد وجلال حسن ونور صبري، فيما يلتحق اللاعب سلام شاكر من قطر واللاعب أحمد ياسين من السويد مباشرة إلى مكان إقامة المنتخب الوطني في الصين.

حيث تم استبعاد أربعة لاعبين من تشكيلة المنتخب العراقي وهم كل من لاعب نادي الشرطة أمجد كلف الذي رفض الاستمرار مع المنتخب، إضافة إلى اللاعب محمد جبار رباط وحسام إبراهيم ونبيل صباح.

أسود الرافدين ولقطة جماعية في استاد الشعب الدولي قبل التوجه إلى الصين

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر