ليبيا تقول ان سيف الاسلام القذافي سيلقى محاكمة عادلة في وطنه

0

هذا المحتوى من

Reuters

لاهاي (رويترز) – قال محامو الحكومة الليبية يوم الثلاثاء للمحكمة الجنائية الدولية ان ليبيا يمكنها ان تضمن محاكمة عادلة لسيف الاسلام نجل الدكتاتور السابق معمر القذافي.

وقال فيليب ساندز مستشار الحكومة الليبية في اليوم الاول من جلسة تستغرق يومين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للنظر فيما اذا كان سيف الاسلام ينبغي ان يواجه المحاكمة في بلده ام أمام المحكمة الدولية ان اتهامات المحامين الذين يمثلون سيف الاسلام أمام المحكمة بأنه تعرض لاساءة بدنية من جانب السلطات الليبية هي اتهامات كاذبة.

وسيبت قضاة المحكمة الجنائية الدولية فيما اذا كانت ليبيا قادرة على إجراء محاكمة سليمة للرجل الذي كان ينظر اليه على انه وريث القذافي في الحكم أو انه يجب تسليمه الى لاهاي. ولا سبيل أمام قضاة المحكمة لفرض تنفيذ قرارهم.

وألقي القبض على سيف الاسلام -الذي درس في بريطانيا- في الصحراء الليبية في نوفمبر تشرين الثاني ووجه اليه ممثل الادعاء بالمحكمة الدولية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية اثناء الانتفاضة التي أطاحت بوالده.

وكانت محامية دفاع عينتها المحكمة الجنائية الدولية واحتجزت في ليبيا مع ثلاثة من زملائها لنحو شهر قالت للصحفيين في يوليو تموز ان تجربتها تبين ان ابن الزعيم الليبي السابق لا يمكن ان يحصل على محاكمة عادلة في وطنه.

وسيكون أمام المحامية مليندا تايلور فرصة للتحدث في وقت لاحق في الجلسة.

لكن ممثلة إدعاء بالمحكمة الجنائية الدولية قالت يوم الثلاثاء انها راضية عن التحقيق الذي تم في ليبيا مضيفة انه شمل مزاعم أكثر من تلك التي أثارتها المحكمة الجنائية.

وقالت ممثلة الادعاء ساره كريسيتيللي ‘مهمة الادعاء ليست ان يتبوأ الصدارة وان ينحي جانبا دولا راغبة حقا وقادرة على الملاحقة القضائية للجرائم.’

وقالت ليبيا انها ستقدم سيف الاسلام الى المحاكمة في سبتمبر ايلول لكنها قالت في وقت لاحق ان ذلك سيتأخر خمسة اشهر من اجل اضافة معلومات حصلت عليها من استجواب عبد الله السنوسي الرئيس السابق للمخابرات الليبية.

وقال ساندز ان ليبيا تحتاج الى وقت لاجراء التحقيق كامل في جرائم سيف الاسلام المزعومة من اجل محاكمته بطريق عادلة.

وأضاف ‘نحن نعلم من أجزاء أخرى كثيرة من العالم ما الذي يمكن ان تؤدي اليه مثل هذه المحاكمة المتسرعة.’

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية – تحرير عماد عمر)

من توماس ايسكريت

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر