ليبرمان يحذر الفلسطينيين من تدابير قاسية ان توجهوا للامم المتحدة

0

هذا المحتوى من

AFP

القدس (ا ف ب) – حذر وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاربعاء الفلسطينيين من انهم سيتعرضون ‘لتدابير قاسية’ من اسرائيل اذا ما طلبوا من الجمعية العمومية للامم المتحدة الاعتراف بفلسطين دولة غير عضو.

وقال ليبرمان للاذاعة العامة الاسرائيلية بعدما استقبل وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون ‘اذا ما ذهب الفلسطينيون الى الجمعية العمومية للامم المتحدة مع مبادرة جديدة احادية الجانب، فليعرفوا انهم يعرضون انفسهم لتدابير قاسية من اسرائيل ومن الولايات المتحدة ايضا’.

وقد وصلت اشتون الاربعاء الى القدس في زيارة تستمر 24 ساعة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية في اطار جولة شرق اوسطية.

واضاف ليبرمان ‘قلت لكاثرين اشتون انه في الشق الفلسطيني ليس هناك لا عملية ولا سلام وان الشعارات لم تعد تجدي نفعا. لقد وصلنا الى مأزق’.

واوضح ليبرمان ‘المشكلة هي ابو مازن (الرئيس محمود عباس). فهو ليس مهتما ابدا بالتوصل الى اتفاق مع اسرائيل. ويسعى في المقابل الى التصعيد’.

وفي رام الله، مقر السلطة الفلسطينية، كرر عباس القول في مؤتمر صحافي مع الرئيس البلغاري روسن بلفنيليف، ان ‘الذهاب الى الامم المتحدة ليس بديلا من المفاوضات’.

واضاف ‘نحن على استعداد لاستئناف المفاوضات فورا بعد عودتنا من الامم المتحدة’.

من جهة اخرى، كتب الرئيس الفلسطيني على صفحته في موقع فيسبوك مخاطبا الفلسطينيين ‘اعلم أن وضعنا الاقتصادي صعب ومعقد، كما أنني على ثقة بانكم تدركون أن ذلك نتيجة الضغوطات التي تمارس علينا، وانها فاتورة ندفعها مقابل تمسكنا بثوابتنا، وبتصميمنا على الذهاب إلى الأمم المتحدة’.

واضاف عباس ‘ان قيام دولة فلسطين الحرة المستقلة هو قبل كل شيء، وبعد كل شيء حق مقدس لشعبنا، واستحقاق واجب الأداء منذ عقود طويلة، وليس منة او منحة من احد، ولهذا لن نخضع ولن تؤثر فينا الضغوطات والمؤامرات المختلفة من اي كان’.

وبعد انهيار مفاوضات السلام بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني عام 2010 قرر الفلسطينيون التقدم بطلب الى الامم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في المنظمة الدولية.

وبعد فشل هذه المحاولة، يسعون للحصول على وضع الدولة غير العضو.

ويريد عباس رفع وضع فلسطين من مراقب الى دولة غير عضو بحدود ما قبل 1967 تضم الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية.

وتطالب السلطة الفلسطينية اسرائيل بالوقف التام للاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة، واعتماد حدود العام 1967 لاي مفاوضات يتم استئنافها، في حين تعتبر اسرائيل ان هذا المطلب هو شرط مسبق، وهو ما ترفضه.

وسئل ليبرمان عن الزيارة التاريخية لامير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الثلاثاء الى قطاع غزة، فلاحظ ‘انها لم تنسق مع اسرائيل وتشكل ضربة قاسية موجهة الى ابو مازن والى المصريين لان الاموال التي دفعتها قطر ستستخدم للارهاب’.

من جهة اخرى، اعتبر الوزير الاسرائيلي، رئيس حزب اسرائيل بيتنا المتشدد، ‘انه يجب الا نتوقع اي مبادرة دولية حول ايران قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية’.

واضاف ‘اذا ما اقرت كندا واستراليا واليابان والاميركيون عقوبات شبيهة بالعقوبات التي اقرها الاتحاد الاوروبي، يفترض ان تكفي لتقويض النظام الايراني’.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر