لقطة اليوم | كريستيانو رونالدو والقشعريرة !

0

لقطة اليوم | كريستيانو رونالدو والقشعريرة !

انتشر خبر عاطفي هز مشاعر عشاق كرة القدم العالمية وبالأخص أنصار ريال مدريد من الوطن العربي نهاية العام الماضي عن بيع كريستيانو رونالدو لحذائه الذهبي للتبرع بثمنه لمدينة غزة بعد القصف الذي ضربها جراء العدوان الصهيوني الغاشم…يا لها من إنسانية.

الخبر بدء وكأنه حقيقي، فرونالدو لم يتحدث، والريال إلتزم الصمت، ومورينيو فجأة كره الرد على الشائعات، لكن السؤال هل وصلت الكذبة العربية التي لم تتطرق لها الصحف العالمية في زوايا وأقسام الشائعات للمعنيين بالأمر، بالضبط مثل قصص اعتناق ‘ميسي وكاكا ورونالدينيو’ للدين الإسلامي، ومثل التصريحات التي لا مصدر لها عن سؤال المكسيكي ‘تشيشاريتو’ لـلسنغالي ‘ديمبا با’ عن سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) مباراة اليونايتد ونيوكاسل على ملعب أولد ترافورد ديسمبر الماضي.

قصة كريس مع غزة بدأت عبر حسابات معجبيه عبر موقع تويتر ثم في الصفحات المؤيدة لريال مدريد بموقع فيسبوك، وظهرت تصميمات وصور مختلفة كُتب عليها عبارة شكسبيرية: ‘كريس تبرع بحذائه الذهبي لغزة ويقولون عنه مغرور؟’…عفواً ..لا أقصد اصابتكم بالقشعريرة أصدقائي..

الغريب أن عدد من وسائل الإعلام الإلكترونية تناقلت الخبر ‘بسذاجة’ عبر صفحاتها لكسب زيارات لن تغني ولن تسمن من جوع في المستقبل القريب بالنسبة لهم، فبعد نفي متحدثين باسم ريال مدريد للخبر ظهرت تلك المواقع في موقف حرج، وزادت الأمور سوءاً عندما تعالوا على زوارهم بعدم نشر تكذيب للخبر أو تصحيح للخطأ واعترافهم بأن مصادرهم تعتمد على ما ينشر عبر تويتر وفيسبوك وهذه كارثة في حد ذاتها.

أي وسيلة إعلامية معرضة للخطأ، لكن من المهم أن تعترف بالخطأ في الوقت المناسب سواء كانت القصة عن أغلى لاعب في العالم أو فريق في أحد الدرجات الدنيا.

لقطة اليوم √ : بعدما حامت عنه أخبار بيع حذائه الذهبي للتبرع بثمنه لضحايا غزة في نوفمبر ٢٠١٢ وعدم تحدثه للإعلام بأي شيء عن فلسطين أو عن صحة الخبر أو عن دعمه لغزة إلخ، كريستيانو رونالدو يظهر بعد فوز ريال مدريد على ريال مايوركا بداية هذا الأسبوع رفقة حارس منتخب (إسرائيل) دودو أواتي يهديه القميص رقم 7 لريال مدريد موقع عليه اسمه كي يعرضه الحارس السابق لراسينج سانتدير في مزاد علني للتبرع بعوائده للأطفال… أي أطفال يا تري؟ هل أطفال غزة يا رو…نالدو؟؟

للتواصل مع الكاتب واقتراح لقطات جديدة اضغط على لايك أو تواصل معه عبر تويتر

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر