سيئون يفاجئ جماهيره بفوزه بهدف على اليرموك في دوري كأس الرئيس لكرة القدم

0

سيئون / جمعان دويل بن سعيد

 

فاجأ فريق سيئون عصر يوم أمس الثلاثاء جماهيره بفوزه على فريق اليرموك من صنعاء بهدف وحيد سجل في شوط المباراة الأول في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب الشهيد جواس  ليقصي فريق اليرموك من بطولة كأس الرئيس من الدور 32 بينما سيئون بهذا الفوز يتأهل إلى دور 16 من البطولة .

جاءت المفاجئة عندما لعب سيئون بداية الخمس دقائق الأولى من المباراة في شوطها الأول بعشرة لاعبين فقط لعدم اكتمال وحضور لاعبي الفريق الذين حضروا فقط إلى أرضية الملعب 9 لاعبين دون الحارس الذي حضر قبل انطلاقة المباراة ولكن دون جزمات اللعب مما اضطر احد اللاعبين بخلع جزماته والبسها الحارس وبقي في دكة الاحتياط بدون جزمات ولعب الفريق بعشرة لاعبين في الدقائق الخمس الأولى من المباراة ثم وصل لاعب آخر من لاعبي سيئون والمباراة قد بدأت فالبس حذائه زميله في الاحتياط الذي دخل المباراة ليكمل العدد 11 لاعب وبقي الآخر في دكة الاحتياط حتى نهاية المباراة وهو الاحتياطي الوحيد لنادي سيئون في دكة الاحتياط مع الإداري والمدرب وعامل الخدمات لهذا كانت مفاجئة الفوز .

الشوط الأول

كما ذكرنا سلفا بدأ الشوط فريق سيئون بعشرة لاعبين فقط بينما اليرموك بكامل نجومه ومتكامل العدد وبرغم ذلك كانت بدايته قوية من الناحية الهجومية عبر مهاجمه عثمان احمد عثمان من خلال تسديداته القوية على مرمى اليرموك حيث كانت الفرصة الأولى في الدقيقة 15 والثانية في الدقيقة 20  الذي يتصدى لها حارس اليرموك صخر محمد وفي الدقيقة 27 كاد ان يسجل سيئون هدف التقدم بعد ان عكس ظهير سيئون احمد بن عباده كرة تمر بسلام امام مدافع وحارس اليرموك التي لم تجد المتابعة من مهاجمي سيئون وفي 29 اليرموك يتحصل على فرصة ثمينة من هجمة مرتدة لتصل الى قدم الريمي الذي يواجه المرمى ويسددها تمر بجانب القائم الأيمن لمرمى سيئون يواصل ضغطه ولكن لاعبي اليرموك اعتمدوا على تناقل الكرات البينيّة القصيرة والمقطوعة لاعتماد سيئون على اللعب لاعب بلاعب والالتحام بحامل الكرة اول بأول والتي حالت للاعبي اليرموك على التقدم وبفي اللعب محصورا في منطقة الوسط . الدقيقة 39 سيئون يتحصل على ضربة ركنية يلعباها رشدي النوبي بالمقاس إلى رأس المهاجم المشاغب فوق منطقة الجزاء ليرتقي لها عثمان احمد عثمان وبرأسية جميلة يسكن الكرة شباك مرمى اليرموك وسط ذهول لاعبي اليرموك معلنة هدف التقدم لسيئون لينتهي الشوط بهذا الهدف .

صور مباراة اليرموك وسئيون

الشوط الثاني

كان الهدف في شوط المباراة الأول أعطى حماس للاعبي سيئون في الحفاظ عليه بينما لاعبي اليرموك أكثر تأثيرا في الأداء وامتلاك الكرة ولكن النقلات القصيرة للكرة تجدها مقطوعة من أقدام لاعبي سيئون والذين امتازوا باللعب الجماعي في الحركة الهجومية والدفاعية وشن الهجمات المرتدة والتي منها تحصلوا على أكثر من فرصة لمهاجميه حمزة بن يحيى وعثمان احمد وتسديدة رشاد النوبي التي تصدت لها العارضة  وبرعم التبديل الذي أجراه مدرب اليرموك بإدخال أسامه عنبر وعباس ابوبكر مطلع الشوط الثاني لكن دون جدوى برغم خطورة عباس ابوبكر في تحركاته وتسديداته لكن دون فائدة وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع الذي احتسبه حكم المباراة المقدر بأربع دقائق في الدقيقة 93 يحتسب حكم المباراة ضربة جزاء على مدافع سيئون عندما لامست الكرة يده داخل منطقة الجزاء يسددها مدافع اليرموك محمد عبدالرحمن لكن حارس المرمى له كلمة ثانية عندما تصدا لضربة الجزاء وسط حسرة لاعبي اليرموك الذي يعلن حكم المباراة لعدها بانتهاء المباراة بفوز سيئون بهدف وحيد ليتأهل إلى دور 16 من بطولة كأس الرئيس بينما اليرموك يغادر مدينة سيئون ويغادر البطولة …..

حكم المباراة في الساحة أمين عاشور سعيد وساعداه على الخطوط عدنان محمد عبدالله ومقداد علي سعيد وعقيل علي سعيد حكم رابع راقبها إداريا من الاتحاد العام عوض مصنوم ومن فرع الاتحاد بالوادي عبدالوهاب يسر محفوظ وفنيا الحكم الدولي حسين شقران ..

فلاش   

جماهير سيئون تضرب يد بيد بعد المهزلة التي حصلت بداية المباراة وأثناء سير المباراة في عدم مبالاة اللاعبين والاستهتار بالمواعيد وعدم الاعتذار وهي لأول مرة تحصل لفريق عريق مثل سيئون الجماهير الرياضية تضع الف سؤال وسؤال حول تلك المهزلة الكروية التي ارتكبها اللاعبين في عدم حضورهم ومقاطعتهم المباراة وضعت الطاقم الفني والإداري في موقف محرج يحسدون عليه وهم يلعبون باحتياط واحد فقط وبدون جزمات ليس مشكلة المشكلة في حالة إصابة حارس المرمى مع احد اللاعبين .

كل ذلك تقع المسئولية أمام الهيئة الإدارية للوقوف وبشكل حازم في وضع العقوبات الرادعة لذلك الاستهتار الذي ينبغي عدم السكوت عليه ومها كانت مستحقات اللاعبين لدى الإدارة لكن لا يحصل ما حصل في هذه المباراة .

نادي سيئون
نادي سيئون
 
اليرموك صنعاء
نادي اليرموك
 
 

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر