فورد في خدمة البيئة

0

أعلنت شركة فورد الشرق الأوسط اليوم عن أسماء الفائزين التسعة في برنامج ‘منح المحافظة على البيئة 2012’ الذي تبلغ قيمة منحه الإجمالية 100 ألف دولار أمريكي؛ ومن بينها مشروع بيئي عراقي للمرّة الأولى.

وحصلت ريما جبادو، الفائزة الوحيدة من الإمارات العربية المتّحدة والمقيمة في دبي، على 8 آلاف دولار عن مشروعها ‘جلف إيلاسمو’، أول تقييم شامل حول أسماك القرش في الإمارات العربية المتّحدة ومنطقة الخليج العربي. وسيعمل المشروع على تقصي ورصد صيد أسماك القرش والوضع الراهن لمجموعاتها في المنطقة من خلال جمع بيانات مرتبطة بالصيد في مناطق الشريط الساحلي، وجمع بيانات مستقلة عن صيد الأسماك، من خلال إجراء دراسة بوضع علامات تحديد على أسماك القرش قيد الدراسة ثم إعادة إمساكها.

ومن خلال هذا المشروع، سيتم وضع قائمة دقيقة بأنواع القرش، إضافة إلى تحديد خط أساس لتعداد أسماك القرش، مما سيزوّد معلومات وافرة للمنظمات والهيئات الحكومية لتحديد المناطق التي يجب إيلاؤها الأولوية فيما يخص حماية هذه الأسماك. والجدير بالذكر أن منطقة الخليج العربي تعاني من ندرة المعلومات وقلة البيانات العلمية حول أسماك القرش.

وتوسع نطاق البرنامج هذا العام ليشمل العراق للمرة الأولى حيث نجح مشروع بيئي من السليمانية في الحصول على منحة. وطرحت كافة المشاريع الفائزة وسائل بيئية متنوعة لتعزيز الوعي البيئي والمحافظة على البيئة ضمن مجموعة واسعة من المجتمعات في المنطقة. وتنوعت المشاريع البيئية المشاركة بين مشاريع فصل النفايات لأغراض إعادة التدوير، وتدريب كوادر خاصة في المناطق الريفية ليكونوا مرشدين بيئيين، وتحديد التنوع البيولوجي الرئيسي، وتطوير تطبيقات بيئية خاصة بالهواتف المحمولة، وهي تتقاطع في مجملها عند الدعوة إلى مزيد من التعاون من الجمهور والحكومات.

وتضمّنت المشاريع الفائزة لهذا العام تطوير تطبيق خاص بالهواتف المحمولة يتيح تحميل المبادئ التوجيهية الخاصة بتوفير الطاقة، وإطلاق مبادرات شاركت فيها مجتمعات محلية لاكتساب الخبرة البيئية المطلوبة للحفاظ على الطبيعة، وقيام طلاب المدارس بزراعة أشجار البلوط، فضلاً عن تحديد وحماية أهم جوانب التنوّع البيولوجي الرئيسي في العراق.Ford-Explorer_Sport_2013_1024x768_wallpaper_01-629x450

وقد قامت لجنة مستقلة مؤلفة من أكاديميين وخبراء من الهيئات البيئية باختيار المشاريع الفائزة لهذا العام. وتتطلّع لجنة التحكيم، التي تمّ اختيارها بدقة استناداً إلى عوامل التغطية الجغرافية والعمر والمساواة بين الجنسين، إلى مشاركة مبادرات تتميز بوعيها البيئي العميق ووضوح أهدافها المستقبلية، والتزامها بدعم وتنمية الموارد الحالية، وقدرتها على تحقيق غاياتها المنشودة وتقديم خدمات وبرامج مدروسة ومنظمة.

لا الوظائف ذات الصلة .

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر