شركات وأثرياء مولوا مؤتمري الحزبين الديمقراطي والجمهوري بأمريكا

0

هذا المحتوى من

Reuters

واشنطن (رويترز) – كشفت وثائق مالية أن شركات منها ديوك للطاقة وإيه.تي آند تي وبنك أوف أمريكا أنفقت ملايين الدولارات للمساعدة في إقامة مؤتمري الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالولايات المتحدة رغم القيود التي فرضها الديمقراطيون على تمويل المؤسسات لتجمعاتهم الحزبية.

وكان المؤتمر العام الذي عقده الحزب الديمقراطي الشهر الماضي هو الأول الذي يحدد فيه الحزب قيودا على مصادر التمويل إذ حظر التبرعات من المؤسسات وجماعات الضغط ووضع حدا لتبرعات الأفراد عند 100 ألف دولار.

والتزمت الشركات بالحظر الذي فرضه الحزب على نفسه لكن العديد من المؤسسات الكبرى ساهمت بسلع وخدمات بلا مقابل للصندوق الذي يمول المؤتمر العام للحزب الديمقراطي. وأعفيت من هذه القيود عشرات من التبرعات الأخرى لصندوق منفصل هو صندوق نيو أمريكان سيتي وذلك لأنها كانت تمول أنشطة خاصة بمدينة تشارلوت في ولاية نورث كارولاينا التي استضافت المؤتمر وليس أنشطة الحدث نفسه.

ولم يضع الجمهوريون قيودا مماثلة على التبرع لمؤتمرهم الذي عقد في أواخر أغسطس آب وحصلوا على أموال من عشرات المؤسسات ومن بعض أكبر المانحين الأفراد وعلى رأسهم الملياردير شيلدون أديلسون صاحب صالات القمار الكبرى.

وقدم أديلسون أكبر مبلغ للمؤتمر الجمهوري وهو خمسة ملايين دولار. وجاء ثاني أكبر تبرع وقدره 4.4 مليون دولار من الخبير المالي وليام إدواردز وإحدى شركاته.

ومثلت النقابات العمالية أكبر الداعمين الماليين للمؤتمر الديمقراطي إذ قدمت ثلاثة ملايين دولار تقريبا. والنقابات مصدر تمويل تقليدي بالنسبة للديمقراطيين.

وفي المجمل جمع الجمهوريون 55.3 مليون دولار لمؤتمرهم وأنفقوا 52.4 مليون دولار.

وعلى الجانب الديمقراطي جمع صندوق (تشارلوت 2012) الذي رعى المؤتمر 24.1 مليون دولار وفقا للسجلات. وحصل على قرض قدره 10.9 مليون دولار ولا يزال المنظمون مدينين بقدر كبير من ذلك المبلغ بعد إنفاق 29.9 مليون دولار.

وجمع صندوق نيو أمريكان سيتي الذي لم يخضع لقيود على التمويل 19 مليون دولار وأنفق 19.6 مليون دولار. وهو أيضا مدين بمبلغ 1.3 مليون دولار.

(إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية – تحرير ياسمين حسين)

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر