سينما سورية جديدة .. سيل الحزن والصور

0

هذا المحتوى من

طالب ك إبراهيم إذاعة هولندا العالمية – في حديث سابق مع ‘مي محمد’ لإذاعة هولندا، ذكرت أنها تقيم في منزل واحد مع خمس عائلات سورية، وأن الأزمة المفاجئة، جعلتها مسئولة عن أطفال كثيرين، فقدوا تلاوين الحياة وبساطتها، في الحرب المجنونة تلك.

مراقبة
تراقب ‘مي’ حركات الصغار، وأحلامهم البسيطة، بعينيها وبعدستها الحزينة، تحاول من خلال ضوء حار لعين مراقبة، إظهار المعاناة بطريقة أخرى. أسلوب يعتمد توفير التعب والوقت، لكن مع تكثيف للمأساة، في ساحة تعج فيها الاستعراضات البصرية والإعلامية الرخيصة.

مشهد وحيد
طفل يمارس مهنة اللعب داخل المنزل ‘الملجأ’، يغني الأغنية التي تعلمها في منزلهم السابق، من المتظاهرين السوريين، الذين كانوا يفاجئون النوم والشارع والبوليس، ويفاجئون حياته أيضاً، ويحتلون مساحة من ذاكرته البسيطة في وحشته الحديثة، وتحت شرفة منزلهم.

اليوم يغني وهو يدور على دراجته المستوردة من أحزان دمشق:جنة جنة جنة.. سوريا يا وطنا..

يلثغ الأحرف في دراجته، وهو يلثغ الممشى العاري، ثم يكتشف فجأة مدخلاً لرصاصة طائشة، في المدخل الرئيسي للضوء، يدوّر أصابعه حول جرح الثقب بحنان، ويداعب مسامات الانكسار على اللوح الزجاجي الساكن، يصمت حين يكتشف اللعبة المخيفة، ينقطع حبل الأغنية الثورية في لحظة الإبداع الحزين، ينوب صوت آذان بعيد في تفاصيل الصورة، وتفوز موسيقى بسيطة في ختام الصورة قبل أن يكتنف الصمت تفاصيل المكان، ثم ينقطع سيل الصور، وينتهي الفلم السينمائي القصير.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر