سوشيال ميديا: اوباما ورومني… السلاح لمن يحكم سوريا لاحقاً

0

هذا المحتوى من

RNW

جانيت نمور- إذاعة هولندا العالمية- المناظرة الثالثة والاخيرة التي جرت بين المرشحين للرئاسة الامريكية الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري ميت رومني حول السياسة الخارجية، كانت مدار اهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة العربية منها.

تداعى العديد من المغردين العرب قبيل بدء المناظرة الى مشاهدتها نظرا لاهميتها، ولاحقا علق احد المغردين المصريين بالقول ساخرا ‘احنا لو حسبنا نسبة مشاهدة المناظرة بين باراك اوباما وميت رومني في مصر هتكون قريبة كتير من النسبة في امريكا’.

ابرز النقاط التي استرعت اهتمام العرب من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كانت التردد الذي عبر عنه اوباما في تسليح الثورة السورية، واشتراط رومني تسليح من نتأكد انه سيتسلم المسؤولية لاحقا. بالاضافة الى تأكيد اوباما انه غير نادم على دعمه الثورة المصرية الآن. طرح كل من رومني واوباما سياسته الخارجية وخرج اوباما من المناظرة رابحا كما اشارت استطلاعات الرأي الاولية، وان كان الفارق ليس بكبير.

الغطرسة الامريكية
اعرب البعض من المغردين عن انزعاجهم من رؤية الاثنين يتصارعان للتأكيد على اهمية اسرائيل الحليفة وكيف سيدبران شؤون العالم العربي لاحقا، وقال احدهم ‘تتعامل أمريكا مع اغلب الأنظمة العربية كما تتعامل هذه الأنظمة مع شعوبها، باستعلاء وفوقية وانها هي صاحبة الفضل والمنقذة لهم’.
كما كان هناك استياء واضح ولربما هذه التغريدة تحكي عن الكثير مما قيل من قبل المغردين المصريين ‘ايران عدوهم الاول، اسرائيل حليفهم الاول ، مصر مستعمرتهم الاولى’.

اوباما شارك بالثورة المصرية
بعض التعليقات المصرية كانت قاسية بحق اوباما والاخوان المسلمين معا وقال احدهم ‘مش ناقص فى مناظرتو ديه غير يطلع اوباما الشيكات والاتفاقات إلى عملها مع الاخوان فى مصر وبيقول هما فاهمين لو لعبو بديلهم هيحصل أيه’. في وقت علق البعض بسخرية وناشد الرئيس المصري محمد مرسي بالقول ‘اوباما ورومني عاملين يتناقشوا في كل اللي بيحصل في العالم كانهم بيقسموا التورته…. فينك يا رئيس مرسي من التورته اللي هيقسمها اوباما هو ورومني’.
وحول قول اوباما خلال المناظرة ‘لست نادما على دعم رحيل الرئيس السابق حسني مبارك’ علق العديد من المغردين بسخرية وقال احدهم ‘ابو عمامه بيخبط فى الحلل و بيتكلم عن ثورة مصر وهو اصلاً كان فلول’ وقال آخر ‘اوباما فى كلامه عن مصر حسنى كانه كان مشارك بنفسه فى ال 18 يوم بتوع الثورة’.

مع تسليح المعارضة السورية ولكن ….
في الشأن السوري تقاربت وجهات النظر بين اوباما ورومني ، حيث قال اوباما ‘علينا ان نقر بأن التدخل عسكريا في سوريا سيكون خطوة خطيرة وعلينا ان نتصرف بحيث نكون واثقين ممن نساعد وباننا لا نضع اسلحة بايدي اشخاص قد يوجهونها في نهاية المطاف ضدنا او ضد حلفائنا في المنطقة’. رومني من جهته دعا الى تسليح الثوار السوريين بعد ‘التثبت من انهم هم الاشخاص الذين سيتولون المسؤولية لاحقا في البلاد’.

تردد الرئيس الامريكي اعتبره البعض دليلا على انه دعم غير معلن للنظام السوري، رغم تأكيد اوباما من جديد على أن ايام الاسد باتت معدودة. وقال احد المغردين ‘من اللي بقراه عن كلام اوباما عن سوريا معناه امريكا تدعم نظام بشار الاسد فعلا، (وطبعا اسرائيل) مش قولنا كده من الاول’. لم يلق كلام اوباما هذا ترحيبا من العديد من المغردين بين منتقد له للتفرج على الدماء وقال احد المغردين ‘…ستكون ولايتك الثانية مضرجة بدمائنا وتشريدنا وخراب بلادنا…’. بينما اعتبر آخر ان ‘رومني بلا شك سيكون اكثر خطورة على العالم. اكثر عنفا في العراق وافغانستان وسيتدخل عسكريا في سوريا..’.
العديد من السوريين على صفحات الفيسبوك اعتبروا ان الاثنين اي اوباما ورومني بنفس السوء والشعب السوري لا يحتاج الا لنصرة من الله. في وقت اعتبر بعض المعلقين ان الحل الامثل للمعضلة السورية يكمن بالتدخل العسكري الاجنبي وان تسليح المعارضة ليس حلا ناجحا.

تغريدات هولندية حول المناظرة
الهولنديون أيضاً انشغلوا بالمناظرة الاخيرة بين أوباما ورومني. أحد الهولنديين علق على ما اشارت اليه استطلاعات الرأي الاولية ان الرئيس الامريكي الذي خسر المناظرة الاولى وتقدم في الثانية خرج رابحا في المناظرة الثالثة، رغم ان الكلمة الفصل ستكون في صناديق الاقتراع. وقال مغرد هولندي آخر إن نجاح رومني سيكون بمثابة الهبة الالهية لاسرائيل. في وقت كان رأي معلق ثالث مغايرا معتبرا ‘أن رومني سيكون لاعبا نشيطا في السياسة الخارجية الامريكية في ما خص سوريا وبالتالي مفيدا اكثر لسوريا وهذا ما نحتاج اليه’.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر