سليت: لماذا لا يشارك السود بإعلانات كنتاكي بفرنسا؟

سليت: لماذا لا يشارك السود بإعلانات كنتاكي بفرنسا؟

تساءلت مجلة ‘سليت’ الأمريكية الناطقة بالفرنسية اليوم الأحد عن سبب تردد السود بكثافة إلى مطاعم ‘كنتاكي’ عن مثيلتها ‘ماكدونالدز’ أو ‘كويك’ فى فرنسا وخاصة فى باريس.

وأشار جريجوار فلوروا “الكاتب بالمجلة” فى مدونته إلى تردد مقولة فى فرنسا بأن ‘كنتاكى’ ‘هو الوجبة السريعة للسود’…بيد أنهم يتواجدون بكثرة فى المطاعم الباريسية دون بقية البلاد.
كما نقلت المجلة ما صرحه باتريك لوزيه، رئيس المجلس التمثيلي لجمعيات السود فى فرنسا (كران)، عام 2008 بأن السود يذهبون بكثافة إلى مطاعم ‘كنتاكى’.
واستطرد لوزيه قائلاً: إن قوائم الطعام فى تلك المطاعم تحتوى على أصناف كثيرة من الدجاج لجذب السود ذو الاصول الافريقية أو التركية، فهناك الدجاج المطهى على الطريقة السنغالية أو الكاميرونية.
ومن جانبه قال عباس بندالى ‘مدير فى قسم دراسات التسويق المتخصص فى استطلاعات الرأى العرقية’: إن أصول كل فرنسى من خمسة ترجع إلى أفريقيا أو تركيا، حيث تعد الدجاج من الوجبات الرئيسية فى تلك البلاد.
وأشار جريجوار إلى أن حملات التسويق لمطاعم ‘كنتاكى’ فى فرنسا تغفل وجود هذه الشريحة الهامة من الزبائن الذين يترددون عليها وتفضل التركيز على صغار الشباب والعائلات.
ونقلت ‘سليت’ ما أعلنه باتريك حول سخرية ‘كنتاكى’ من زبائنه، حيث كانت فى الماضى تتمنى ذهاب السود إليها وكانت تؤكد تفهمها لعادات السود وما يفضلونه ولكن ما تفعله تلك المطاعم الباريسية قد تدفع السود لمقاطعتها.
وأشارت المجلة إلى عدم قيام السود بأى أدوار فى الاعلانات الترويجية لمطاعم ‘كنتاكى’ فى فرنسا التى تضم حوالى 20 شخصية رئيسية باستثناء ظهور وحيد لشخص أسود بشكل رئيسى على موقع ‘يوتيوب’ من ضمن عشرات الأدوار.
وصرحت امرأة سوداء تدعى سيجولين دوفلين ‘نريد أن نكون ممثلين عن الشعب الفرنسى’، فلا يصح أن نرى فى الإعلانات أشخاص بيض فقط، ولا سود كذلك ولكن من الأفضل أن نرى مجموعة من البيض والسود.
ويرى باتريك لوزيه رئيس المجلس التمثيلي لجمعيات السود فى فرنسا (كران) أن تلك المطاعم لا تخجل عندما تحصل على أموال السود ولكنها تجد حرجًا من وجودهم.
ومن جانبها أكدت سوزان مارو “مديرة الاتصالات فى ‘كنتاكى’ بفرنسا” قائلة ‘لا يمكننا انشاء ماركة اتنية’ فى اعلانات التسويق للمطاعم.

    Leave Your Comment