رومني يوجه انتقادا لاذعا لأوباما بسبب سياسته الخارجية

0

هذا المحتوى من

Reuters

لكسينجتون (فرجينيا) (رويترز) – وجه المرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني انتقادات شديدة الي الرئس الأمريكي باراك أوباما بسبب طريقة تعامله مع التهديدات في الشرق الأوسط قائلا ان إفتقار اوباما لمهارات القيادة جعل المنطقة المضطربة أكثر خطورة.

وفي كلمة وصفتها حملته بانها خطاب رئيسي بشان السياسة الخارجية دعا رومني الى استخدام اكثر حزما للنفوذ الامريكي في الشرق الاوسط واوروبا واسيا وامريكا اللاتينية.

وانتقد رومني ايضا اسلوب اوباما في معالجة الاحداث التي وقعت في ليبيا الشهر الماضي والتي قتل فيها السفير الامريكي كريس ستيفنز وثلاثة امريكيين اخرين في هجوم شنه متشددون على القنصلية الامريكية في بنغازي.

وإتهم حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ايضا اوباما بالفشل في استخدام الدبلوماسية الامريكية لتشكيل الاحداث في ايران والعراق واسرائيل وسوريا وروسيا ومناطق اخرى.

وفي كلمته التي ألقاها امام طلاب عسكريين في معهد فرجينيا العسكري قال رومني ‘الرئيس مغرم بالقول إن (موجة الحرب تنحسر)… وانا أريد أن أصدقه مثل أي أحد اخر. لكن عندما ننظر إلى الشرق الأوسط اليوم… يتضح أن خطر الصراع في المنطقة بات الآن أشد من الوقت الذي تولى فيه الرئيس منصبه.’

وانتقل رومني من التركيز على الاقتصاد الأمريكي إلى الحديث حول كيفية تعامله مع السياسة الخارجية حال انتخابه في السادس من نوفمبر تشرين الثاني. واستعرض اثناء كلمته مواقفه تجاه الأمن القومي قبل مناظرته الثانية مع أوباما في 16 أكتوبر تشرين الأول والتي ستتضمن مناقشة حول السياسة الخارجية.

وسعى رومني في كلمته يوم الاثنين الي إظهار تمتعه بالسمات الرئاسية التي تؤهله للعمل على الساحة العالمية وسعى لإقناع الأمريكيين بأنه سيبدي قيادة أمريكية قوية في العالم لكنه لن يندفع بتهور إلى خوض صراع مسلح.

ودعا رومني الى سياسة خارجية أكثر قوة رغم انه اوضح انه لن يندفع الى صراع مسلح.

لكنه اتهم اوباما بالتعجل في سحب القوات الامريكية من العراق قائلا ان المكاسب التي تحققت بشق الانفس هناك تآكلت مع تزايد العنف ونشاط القاعدة. ويعتبر اوباما قراره سحب القوات الامريكية من العراق تنفيذا لوعده في الحملة الانتخابية في 2008 الذي قدمه إستجابة لرغبة الامريكيين الذين سئموا الحرب.

وقال رومني ايضا انه لن يتسرع في سحب القوات من افغانستان حيث تخوض حربا اخرى لا تلقى قبولا لدى الشعب الامريكي. وتعهد اباما بانهاء الدور القتالي للقوات الامريكية في افغانستان بحلول نهاية 2014 في اطار خطة لحلف شمال الاطلسي لتسليم المسؤولية الامنية الى القوات الافغانية.

وتظهر معظم استطلاعات الرأي احتدام المنافسة بين رومني -الذي اتهم اوباما باتباع استراتيجية ‘السلبية’ بدلا من الشراكة مع حلفاء امريكا- ومنافسه الديمقراطي بعد ان اظهر المرشح الجمهوي اداء جيدا في مناظرتهما الاولى الاسبوع الماضي.

وتعهد رومني بتشديد العقوبات على إيران لتتخلى عن طموحاتها النووية ونشر سفن حربية في المنطقة للضغط على طهران لحملها على التخلي عن انشطة نووية حساسة يعتقد الغرب انها تهدف الى انتاج قنابل ذرية.

ويعتزم رومني أيضا زيادة المساعدات العسكرية والتنسيق مع إسرائيل التي هددت بتوجيه ضربة وقائية الى المنشآت النووية الإيرانية.

وتعهد رومني بأن ادارته ستعمل على البحث عن عناصر المعارضة السورية التي تتبنى القيم الأمريكية وضمان حصولها على الأسلحة اللازمة لهزيمة قوات الرئيس السوري بشار الأسد. ويتهم المعارضون السوريون الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين باتخاذ موقف المتفرج من الصراع.

وقال رومني ‘ترسل إيران أسلحة إلى الأسد لأنهم يعلمون أن سقوطه سيكون هزيمة استراتيجية لهم. يجب أن نعمل بقوة مع شركائنا الدوليين لدعم السوريين الكثيرين الذين سيلحقون تلك الهزيمة بإيران بدلا من الوقوف موقف المتفرج.’

(إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي)

من ستيف هولاند

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر