خلاف عائلي وراء مقتل أسرة “الحلي”

ركز المدعون الفرنسيون الجمعة على احتمال وجود خلاف بين شقيقين، وذلك أثناء بحثهما عن الدافع وراء عملية القتل التي شهدتها أسرة بريطانية – عراقية كانت تقضي عطلة في منطقة جبال الألب الفرنسية.

ونجت شقيقتان صغيرتان من مقتل والديهما وسيدة عجوز داخل سيارة الأسرة في وقت متأخر الأربعاء، وذلك فضلا عن دراج فرنسي عثر على جثته في مكان قريب.

وخضعت الطفلتان، اللتان تبدوان هما الشاهدتان الوحيدتان على عملية القتل التي وقعت في طريق منعزل بمنطقة الألب، لحماية الشرطة الجمعة.

وقال المدعي العام إيريك ميلود إن الشرطة البريطانية أفادت بأن والد الفتاتين كان على خلاف مع شقيقه بشأن أموال.

وعثر على الطفلة الصغرى (4 سنوات) مختبأة تحت تنورة والدتها القتيلة في المقعد الخلفي للسيارة في وقت مبكر من الخميس أي بعد 8 ساعات من اكتشاف مسرح الجريمة.

وعثر على شقيقتها ملطخة بالدماء ومعرضة للضرب خارج السيارة فيما تبعثرت نحو 15رصاصة حول السيارة.

وقال مسؤولون إن الدراج المقتول لم تكن له صلة بالعائلة وقتل في منطقة غابية فوق طريق جبل من قرية شيفالين، بالقرب من بحيرة أنيسي الرعوية.

وجذبت القضية اهتماما دوليا للصلات التي تربط الأسرة بكل من بريطانيا والعراق والسويد.

وكان رجال الشرطة الفرنسية قد أعلنوا أن اغتيال أسرة سعد الحلي مهندس الكمبيوتر البريطاني من أصل عراقي في منطقة الألب الفرنسية تم على الأرجح بواسطة محترفين وباستخدام سلاح آلي.

وأشارت الشرطة إلى أن أفراد الأسرة الثلاثة القتلى تلقوا الخميس رصاصات مباشرة في الرأس وأن الطفلين “ذهاب” و”زينة” نجيا بأعجوبة.

كان قد عثر على جثة الحلي وزوجته وأمها في سيارة بالقرب من المنتجع الذي كانوا يقضون فيه إجازتهم بمنطقة الألب الفرنسية.

ومازالت “ذهاب” (8 سنوات) في المستشفى إثر إصابتها برصاصة في الكتف فيما عثر على “زينة” (4 سنوات) حية في المقعد الخلفي للسيارة.

وكان الحلي قد غادر العراق إبان حكم صدام حسين بحسب ما قال جيرانه.

من جانبه تعهد الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” بالتوصل إلى مرتكبي الحادث ومحاسبتهم.

    Leave Your Comment