حوار مع الشيخ راوي قائد المقاومة الشعبية في مديرية البريقة بعدن

0

الشيخ راوي قائد المقاومة الشعبية في مديرية البريقة :

11131892_457320407767084_862917293_n

– الحوثة ليس لهم قيم أو أخلاق ويدخلون البيوت وينتهكون الأعراض .

ــ القيادات التي ولت من المحافظة هي قيادات ارتزاقية مغنمية نهبت الأموال ورحلت دون رجعة .

ــ على الحوثيون تسليم أنفسهم أو ستكون هذه الأرض مقبرة لهم .

نظرا للأحداث الجارية في مدينة عدن قمنا بإجراء هذا الحوار الخاص مع عضو المجلس المحلي والقائد العام الميداني لجبهات مديرية البريقة الأخ / سمحان عبدالعزيز والمشهور بــ الشيخ راوي والذي تلخص حول الاستعدادات الأمنية للمديرية والمشاكل التي تواجههم على الصعيد الداخلي وكذا تسيير أمور الناس فيها وآلية التواصل مع قوات التحالف العربية وأيضا الحل المؤقت لمشكلة النازحين إلى المديرية ، فإلى نص الحوار :ــ

حاوره / المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية بالبريقة :

– ماهي الإستعدادات الإحترازية التي قمتم بها في جبهات مديرية البريقة لمواجهة أي تقدم حوثي من خلالها ؟

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أولا الإستعداد الذي ينبغي على كل إنسان هو النية الصادقة بأن الله من ينصره وهذه النية إذا ثبتت في القلب صدق الإنسان بأن هذا هو الطريق للنصر بإذن الله تعالى طبعا البريقة ليست أول مدينة ولا آخر مدينة تتعرض لهذا الغزو الآثم من هذه المليشيات المتمردة على الشرع والقانون والأعراف ونحن بحمد الله تعالى بهذه المنطقة أجرينا عدة أمور احترازية لتلك المليشيات الحاقدة التي جاءت تقاتل بعصبية بل هي قوة ضاربة لدول إقليمية وهذا أمر لا يخفى على الجميع ، فمثل تلك الأمور الاحترازية التي قامت بها المديرية أولا جمع الشمل ولم الصف وهذا هو الأساس للنصر والله سبحانه وتعالى يقول ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) والحمد لله قام أئمة المساجد والخطباء الصالحين في جمع و توحيد الناس تحت راية واحدة مناصرة الإسلام والدفاع عن الأرض والعرض لأن هؤلاء الحوثة كما عرفوا في مناطق كثيرة ليس لهم قيم أو أخلاق ويدخلون البيوت وينتهكون الأعراض ، فالبريقة على سبيل التخصيص وعدن على سبيل العموم استعصت على الحوثة لفترة الأن تزيد عن 25 يوم وهذا لم ندركه في أي محافظة أو منطقة في اليمن دخلها الحوثيون بسهولة بأيام قصيرة أو ساعات معدودة حيث أن عدن صاحت صيحة واحدة وقامت قومة واحدة وهذا هو اكبر أسباب النصر ، ومن الإجراءات الاحترازية ايضا حاولنا إصلاح بعض الآليات والمدرعات المتهالكة التي خلفها بعض القادة العسكرين المواليين للمخلوع على عبدالله صالح والحمد لله أصلحناها بجهد ذاتي كما اقمنا أيضا جبهات وأقمنا السدود وأقمنا الترسانات والحمد لله تعالى نرى أن النصر قريب ربما يتأخر قليلا ولكن على حسب المعطيات الموجودة سيكون بإذن الله أكيد .

– هل قمتم بإستدعاء قادة من الجيش والأمن للإلتفاف حولكم ؟

بالتاكيد دعونا القادة الميدانيين الذين هم من الجيش الذين يتصفون بالنخوة والضمير والحس الوطني يستشعرونه بأن يلتفوا حولنا بينما أننا نرى الكثيرة خارج الصف ، لكن أيدينا مفتوحة للكل في أن نقوم قومة رجل واحد.

ــ المعروف أن العمل العسكري مكلف جدا هل جاءكم دعم أو هناك جهات تمويل لما تسهمون فيه في مواجهة الحوثة والموالين لصالح ؟

بجمع خاص من الأهالي وعلى سبيل المثل المعروف بأن البيت لا يبنى إلا بحجر أرضه ، حاولنا قدر المستطاع أن نعتمد على الله سبحانه وتعالى أولا ثم بعد ذلك اعتمدنا على المصادر الخاصة القريبة وأحيطكم علما أن التمويل خاص وذاتي ولم يمسنا الدعم من أي جهة رسمية على الإطلاق توجهنا إلى بعض القيادات في المحافظة التي بقت أما أغلب القيادات صارت قيادات ارتزاقيه وقيادات نفعية مغنمية ولت وذهبت إلى غير رجعة لكن من بقى منهم ليس بيده شيء فالأموال نهبت وصودرت إلى صنعاء وتحكمت بها مجموعة فاسدة ، فالمساندة الكبرى هو الشعب الذي يعيش في المديرية بعد صلاة الجمع يجمع من الناس ما تيسر من الأموال وبعض من الأخيار التجار ممن رضت أنفسهم أن تكون طائعة باذلة سخية لله سبحانه وتعالى وهذه المصادر التي نستند إليها فقط حاليا.

– من الناحية العسكرية الميدانية هل هناك مشاكل تواجهكم ؟  

غالبا المشاكل التي نعانيها ونهتم ونقلق كثيرا لها من جبهة الداخل على قلة قلقنا من جبهة الخارج لوجود العملاء المنافقين حيث أننا نرى بعض القادة الذي كنا نعتمد عليهم تهاوت وباعوا وانسحبوا وعلى مقولة الأمام الشافعي ” احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة ” فلربما الصديق عدوا فكان أعلى بالمضرة ، وهي مشكلة كبيرة جدا نعانيها ونسال الله أن يعيننا على فضح مثل هؤلاء مثل ما انفضح غيرهم وهناك بعض المشاكل الداخلية الأخرى مثل أصحاب النفوس الضعيفة من تجار يحاول احتكار البضاعة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من احتكرا فهو اثم ، وأيضا نناشد هؤلاء التجار الذي يصطادون الآن في ماء عكر الذين يستغلون هذه الفرص في إخراج مخالب الجشع والطمع ان يتقوا الله ويعلموا أن هذا الامر فان وأن الدنيا لا بقاء لها وأن يتقوا الله في إخوانهم الذين يعيشون في جانبهم وربما يتضورا جوعا وهم يستغلون هذا الامر. –

هل لكم تواصل مباشر مع عاصفة الحزم وما مدى تأثير ذلك على الجبهات ؟

التواصل موجود وبشكل مباشر مع عاصفة الحزم سواء مع إخواننا في السعودية أو الامارات ونحن شاكرين ومثمنين هذه الجهود المبذولة وهم السبب الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى في إبطاء عجلة هؤلاء ونحن نقول أننا لا نحارب الحوثيين فقط نحن نحارب دولة عميقة وجيش نظامي مرتب ولمواجهتهم ودحرهم نحتاج لما وعدنا به إخواننا في عاصفة الحزم وهم مشكورين مأجورين.

– هل هناك وعود من التحالف بإنزال بري ؟

أن يكون هناك إنزال بري حتى تتكامل ضربات الجو مع التحرك الميداني هذا فضل وليس واجب وسيكون دافع كبير بإذن الله للنصر ودحر المجرمين عن أرضنا وعرضنا فهم قدموا لنا وعودا حول الانزال البري، ولكننا نسأل الله أن يكون بالقريب العاجل.

– كيف يتم تسيير الأمور أمنيا في مديرية البريقة ؟

شكلت لجنتين مدنية وعسكرية اللجنة المدنية تولت الشؤون المدنية من صرف مخصصات الغاز والبترول ودعم المستشفيات تأمين بعض المباني الحكومية وهي تسير بشكل متوازي مع اللجنة الأمنية التي تسعى لحماية مداخل المدن ومخارجها من بعض التسللات التي ربما قد تكون عن طريق البر أو البحر أي أن هناك تكامل في تسيير المنطقة وإدارتها بقدم راسخة والحمد لله أهلها في أمان واطمئنان إلى ساعتي هذه.

– من جهة أخرى كيف تعاملتم مع نزوح المواطنين من المواجهات في المديريات الأخرى إلى البريقة ؟

رتبنا للنازحين عدة طرق ، أولا التنسيق مع عدة جهات إغاثية وتواصلنا مع وكيل المحافظة الأخ نايف البكري وأعطانا وعود بأن هناك من تكفل بــ50 مليون ريال يمني وضعها للنازحين للحملات الإغاثية وأيضا هناك بعض المؤسسات الإغاثية التي يقوم عليها من كانت بيده بعض العلاقات مع المؤسسات الخارجية ، وأيضا فتحت للنازحين المدارس وبعضهم مازال في بعض البيوت إلا أن المساعدات الإغاثية تصل لهم عن طريق قنوات معروفة.

– تشهد عدن شح كبير من المواد الغذائية الأساسية هل من حل لتوفيرها بحسب علاقتكم بالجهات المختصة بذلك ؟

الوضع في عدن لا يخفى على الجميع اقتربنا على شهر من الأحداث الجارية والحركة في إدخال المواد الغذائية إلى عدن حركة راكدة وحتى إن كان هناك بعض المواد الغذائية فهي الان تتشارف على النفاذ ولاسيما الأقوات الضرورية التي تستهلك بشكل يومي وبكميات كبيرة والوارد إلى عدن وارد قليل فإننا نناشد كل من عنده استطاعة من منظمات دولية إغاثية وأهل الخير في الداخل والخارج بأن ينضروا نضرة كريمة إنسانية لإخوانهم واهلهم المحاصرين في عدن نحن الان نعاني ونلمس فعلا شح في المواد الغذائية الضرورية وأغلقت العديد من الأفران لانعدام الدقيق الذي هو قوت وعصب رئيس للمواطن وهذا الذي نأمله في حسبان إخواننا في الخارج.

– هل من رسائل توجهها ؟

الرسائل كثيرة ومتنوعة أولها أوجه رسالتي إلى إخواني في الجبهات انكم تسطرون شجاعة وإستبسال وتضحيات حقيقية طاهرة دون شوائب للحفاظ عن الأرض والدين وما عليكم إلا أن تثبتوا وتصبروا والصبر مع النصر بإذن الله تعالى والله يقول إن مع العسر يسرا ، والرسالة الثانية أوجهها للحوثة أقول لهم أن هذه ليست أرضكم وهذا الاعتداء السافر لن يكلل والله أبدا بالنصر فأنتم بين أمرين إما ان تسلموا انفسكم لأنكم مهما هربتم فإخوانكم سيدركونكم وسيأخذون بثأرهم وثأر من قتلتم من إخوانهم اعلموا حق العلم أنكم معتدين وظالمين وقتلة مجرمين وأن أيديكم قد تلطخت بدم الأبرياء وأنكم تستغلون استغلالا سيئا من الدولة العميقة انتقاما من على عبدالله صالح الذي أستعملكم بالأمس و أستخدمكم أحذية وانتم اليوم مازلتم تألفون العمل الأول ، لذا إما أن تسلمون وإما أن تكون قبوركم في أرض لم تعرفوها واناس لم تألفوها والله عز وجل ينصر من أنتصر به ويخذلكم لأنكم تعلقتم بالحياة الدنيا وبالشيطان الرجيم ، أما الرسالة الثالثة التي اوجهها للعالم اجمع هو أن الخطر ليس لليمن فحسب وإنما هو داء وجرب كما قيل في البيت الشعري : فلما رأت اختها بالأمس قد خربت صار لها الخراب أسرع من الجربى.

في ختام حورانا نشكر الشيخ راوي على سعة صدره وإسهابه في الحديث المهم جدا وإتاحة الفرصة لإجراء هذا الحوار شكرا جزيلا وكان الله في عون الجميع لما فيه الصلاح والخير لمحافظة عدن وأهلها .

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر