حضرموت ترفض تصريحات التهديد

0

احمد علي باهبري

لقد اثبتت التجارب على ان الذين لايتخلصون من تصريحات اللهو والأنشغال بالامور العارضة والتافهة هم الذين يجهلون حقيقة الاستفادة من الوقت والوصول الى الاهداف السامية ، كما ان لديهم تشوه في التثقيف والوعي والسياسة والاعراف القبلية ممايجعلهم لايستفيدون من ماض ٍ مضى ولا من حاضر يجدون فيهم القدرة على التوجيه والتأثير ، وهذا يعود الى الطريقة التي تمت ثـقـفيهم بها والتي خلقت منهم العاجز عن الفهم لاى ثورة او حراك اونهضة، فتجد الغائب عن الوعي والإدراك هو هكذا لايفهم شي غير صناعة الفتن واستخدام العنف والاقتتال، ولايرقى الى مستوى الانسان الحضاري ، ولكن كيف نتوقع من شخص يتقدم جماعة يكاد يخلو من السلوك العقلاني والقانون الحضاري والعرف القبلي ،ماذا تنتظر منه؟ غير انه يشم رائحة البارود وقد تجده مدمن بالفطرة على ذلك بل يتوارثها الاجيال من بعده وتجد الواحد تلو الاخر ” صادق ” بالفطرة .
لماذا هذا الازعاج بالتصريحات الغير مدروسة اليس لديهم علم عن تاريخ حضرموت الم يُقرأ عندهم من هو عبدالله بن يحي الكندي الملقب بطا لب الحق الذي زحف بقواته على اليمن وأحتل صنعاء في عام 129هـ . الا يعلمون ان السلطان بدر بوطويرق أحد سلاطين آل كثيري الذي تصدى للغزو البرتغالي لمدينة الشحر عام 942هـ . ولايدركون في الماضي القريب مايسمى بحادثة المطار (مطار سيؤن ) عام 1999م اين هم من ذلك .

اذا استعرضنا السنين العجاف التي مرت تجعلنا نصل الى حقيقة مهمة ، ويجب ان تكون نصب اعيوننا ،وان نسعى من اجلها والتركيز عليها ، منها الحلم الكبير والعظيم والرغبة في مبدأ المراجعة والنقد في حق تقرير مصير شعب حضرموت .
ولايفرض علينا الاكراه اوالحظراوالفرض اوالمنع،بل يجب على الجميع ان يستوعب جيدا ًفي امتلاك الالية المطلوبة لمحاصرة الشرور والسلوكيات المنحرفة ،حتى وان كانت في كبير القوم ،فلاقيمة للصبر ورحابة الأفق اذا لم نتأكد من اننا نسير في الطريق الصحيح ، فإن الصواب هو الشرط الاساسي للنجاح .

لقد اثلج صدورنا بيان الشيخ عبدالله بن محسن الكثيري، وحيث ان النبلاء من الرجال هم الذين يسعون بصدق وإخلاص الى الاعمال الخيرة والعظيمة ويتنازلون عن حكم انتزع منهم بقوة الدعم البريطاني آنذاك ، وما نراه اليوم في سلاطين آل كثير، إنهم افراد من المجتمع الحضرمي وأنهم لا يتنادون بعودة سلطنتهم، ولايسعون الى ذلك ، ولكن هم اليوم يحملون رسالة وأمانه تاريخية امام شعب حضرموت ، ولاعجب في ان يبحث الواحد منا في اى مشكلة يعاني منها الشعب ، فهذا أمر يعد فضيلة في حد ذاته ،ولكن القليل منا الذي يضع الاصبع في موضع الألم ، فاليوم آل كثير هم يضعون يدهم في يد من يقول بحق تقرير المصير لشعب حضرموت ، كما تسعى عصبة القوى الحضرمية ومن حولها من الحضارم في الداخل والمهجرالى تحقيق ذلك .

ونقول نحن سوف نظل فيما نحن في حاجته والمراد تحقيقه في صلب القضية الحضرمية، فيجب علينا الاستمرار في التحدي والالتزام بتنفيذ الضوابط على الشكل المطلوب ولو على نطاق ضيق للوصول إلى النهاية المطلوبة والمشرّفة، وان لم نكن حاضرين عليها بل نجعلها قاعدة صلبة تتوارثها الأجيال من بعدنا .

Share this post on Delicious
StumbleUpon this post
Share this post on Digg
Tweet about this post
Share this post on Mixx
Share this post on Technorati
Share this post on Facebook
Share this post on NewsVine
Share this post on Reddit
Share this post on LinkedIn

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر