اليسار في ليتوانيا في طريقه للفوز بالانتخابات بعد معاناة التقشف

0

هذا المحتوى من

Reuters

فيلنيوس (رويترز) – قال محللون إن أحزاب يسار الوسط في طريقها للفوز بالجولة الثالثة من الانتخابات البرلمانية في ليتوانيا يوم الأحد بسبب غضب الناخبين من خفض الانفاق مما يمثل على الأرجح شبح النهاية للحكومة المحافظة التي تمتدح في الخارج كنموذج للتقشف.

وقال المحللون إن حزب العمال والحزب الديمقراطي الاجتماعي اللذين حصلا على 34 مقعدا من 141 في الجولة الاولى قبل اسبوعين امامهما فرصة جيدة للفوز بعدد كاف من المقاعد المتبقية وعددها 67 لتشكيل ائتلاف.

ووعد الحزبان برفع الحد الأدنى للأجور وزيادة الضرائب على الأغنياء وتأجيل انضمام الدولة الواقعة في منطقة البلطيق للعملة الاوروبية الموحدة اليورو.

وجاء رئيس الوزراء اندريوس كوبليوس – الذي يقول إن خفض عجز الميزانية أنقذ ليتوانيا من الافلاس – في المركز الثالث في الجولة الأولى وليس امامه فرصة تذكر لبقائه في الحكم.

وبعد حدوث انهيار في الناتج الاقتصادي بنسبة 15 في المئة عام 2009 وهو ثاني اكبر تراجع في الاتحاد الاوروبي بعد لاتفيا الجارة الشمالية لليتوانيا ارتفع الناتج المحلي الاجمالي 6 في المئة العام الماضي ومن المتوقع ارتفاعه بنحو ثلاثة في المئة هذا العام.

لكن الكثير من الناخبين يقولون انهم ضاقوا ذرعا باجراءات التقشف.

وقال شخص يدعى ايدموندس (73 عاما) من أرباب المعاشات والذي رفض الكشف عن اسمه بالكامل ‘كل شيء يحتاج إلى التغيير. في حقيقة الامر فإن واحدا فقط من بين كل عشرة أشخاص في الحكومة هو الذي يعمل والباقون يمضون الوقت فحسب هناك.’

وانخفض العجز في الميزانية إلى 5.5 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2011 من 9.4 في المئة في عام 2009. وقدمت حكومة كوبليوس مسودة لميزانية 2013 بعجز مالي 2.5 في المئة.

وليتوانيا من بين أفقر دول الاتحاد الاوروبي ويبلغ معدل البطالة فيها 13 في المئة. وانخفض عدد السكان لأقل من ثلاثة ملايين نسمة للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي بعد سفر الالاف إلى الخارج بحثا عن عمل.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير محمد هميمي)

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر