المغاربة يتصدرون برنامج أحلى صوت

0

هذا المحتوى من

RNW

أنس بنضريف إذاعة هولندا العالمية – ‘الأصوات المغربية المشاركة في المسابقة أصوات جميلة وأرشح لمياء الزيدي بالفوز بالمسابقة’ بهذا صرح الموسيقار نعمان لحلو لإذاعة هولندا العالمية حول المشاركة الطيبة للأصوات المغربية في مسابقة أحلى صوت.

التأهل
تأهلت أربعة عشر موهبة مغربية في المرحلة الأولى من المسابقة ليكون للأصوات المغربية نصيب الأسد في عدد المؤهلين إلى المرحلة الثانية التي تعرف متابعة عربية باهرة سواء على قناة إم.بي.سي أو على مواقع التواصل الاجتماعية.وأضاف نعمان أن المغرب غني بإيقاعاته وتلويناته الموسيقية مما يجعل منه ندا شرسا للأصوات العربية الأخرى. يعد برنامج أحلى صوت من أكثر البرامج مشاهدة في العالم العربي وهو نسخة من البرنامج الهولندي الأصل الذي عرض لأول مرة في هولندا عام 2010.

المنافسة
تأهل إلى نهائي المسابقة ثلاث مغاربة من أصل سبعة شاركوا في النصف، ويتعلق الأمر بكل من فريد غنام، ومراد البوريقي، ومنى الروكاشي مع العلم أن المشاركين المغاربة دخلوا في منافسة بعضهم البعض باستثناء أميمة التي واجهت منافستان من دول أخرى والتي فشلت في التأهل رغم اعتبارها الصوت الأقوى من طرف لجنة التحكيم. وقد كان يكون نصيب المغاربة أكبر لو لم تواجه الأصوات المغربية بعضها البعض.

وصرح حاتم عمور لإذاعة هولندا العالمية أن هذا شيء مقصود من طرف لجنة التحكيم ولم يقتصر على المغاربة فقط بل تمليه دواع تجارية صرفة لضمان توزع المشاركين على اكبر عدد من الدول العربية لضمان نسبة مشاهدة عالية.

وقد انتقل البرنامج من برنامج يكتشف المواهب إلى بعد احترافي نظرا لأن جل الأصوات سبق أن شاركت في مسابقات غنائية على المستوى المحلي مما ينذر بمنافسة شديدة بين المتبارين. وأشاد نعمان لحلو باحترافية البرنامج والإمكانيات المادية المخصصة له كما نوه باعتماد اختيار المشاركين على الصوت بدل الصورة . وفي المقابل تأسف على عدم حضور أي مغربي في لجنة التحكيم يقدم إضافة نوعية على مستوى التدريب المقدم للمشاركين.

كفة المشاركة
تحظى قناة إم.بي.سي بنسبة مشاهدة عالية في مصر على خلاف المغرب الشيء الذي غالبا ما يرجح كفة المشاركين المصريين على المغاربة في حالة الاحتكام للتصويت.

ويبقى السبيل الوحيد بفوز المشاركين المغاربة الاعتماد على أصوات دول الخليج نظر ‘لطبيعة تصويت المشاهد العربي ذو النزعة القطرية’ يقول حاتم عمور.

ويضيفأيضا أن النجاح في أي مسابقة لا يعني نجاح المسيرة الفنية، فقد اختفت عدة أصوات من ساحة الأضواء بعد تألقها في المنافسات العربية وتبقى الأصوات المغربية التي فرضت نفسها في الشرق تقتصر على أسماء معدودة كسميرة سعيد وعبد الفاتح الكريني والمطربة جنات.

يتألف برنامج أحلى صوت من ثلاث مراحل تنافسية : مرحلة ‘الصوت’ حيث يتم اختيار المؤهلين حصريا على جمالية وقوة الصوت. ثم يتم تقسيم المؤهلين إلى مجموعات حيث ينتقل المشاركون إلى الصراع الثنائي المؤدي إلى التأهل أو الإقصاء وتنتهي المرحلة بالغناء المباشر حيث تصبح كلمة الجمهور هي الحكم. وقد دعا الموسيقار نعمان لحلو بعدم التركيز على الجانب التجاري الذي يطغى على البرامج التلفزيونية في العالم العربي و الارتقاء بالأغنية العربية عن الشعبوية وعدم التركيز على جمال الصورة على حساب الصوت.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر