الغارديان: بعد عام على رحيل القذافي، ما زال الصراع يمزق ليبيا

0

على صفحتين في منتصفها تنشر الغارديان تغطية خاصة لذكرى مرور عام على رحيل العقيد معمر القذافي.

وفي عنوان فرعي تقول الصحيفة ان سنوات الديكتاتورية الطويلة تركت البلاد غير قادرة على التعامل مع المخاوف الامنية والنزاعات الجهوية.

وتنشر الغارديان مع الموضوع خريطة معلوماتية لاسرة القذافي واقرب مساعديه ومصيرهم: من قتل ومن في المنفى ومن في المعتقل.

ويرسم مراسل الصحيفة صورة للوضع في ليبيا وكيف تتمزق في صراعات في كافة الانحاء.

يكتب المراسل من قرب مدينة بني وليد، التي توصف بانها اخر معاقل انصار القذافي، وكيف تحاصرها قوات نظامية تتصرف بمبادرة منها لان السياسيين في طرابلس يترددون في اعطاء اوامر القتال.

وكان مقاتلو بني وليد طردوا القوات الحكومية منها.

ثم يتحدث عن الجماعات الجهادية التي قتلت السفير الامريكي في بنغازي وتتخذ من غابات الجبال الخضراء ملاذا لها، وتحاصرها قوات نظامية لكنها لا تتمكن من قتالها.

ثم يشير الى صراعات عصابات المهربين المسلحة في الجنوب عند الحدود مع السودان والنيجر وفي الغرب عن الحدود مع تونس.

حتى مدينة الزنتان، التي تحتجز ميليشياتها نجل القذافي سيف الاسلام وترفض تسليمه لطرابلس او المحكمة الدولية.

وتقول الصحيفة ان انتخابات اول برلمان ديمقراطي في البلاد وان تمت بنجاح الا انها انتهت الى فشل ذريع. فعلى مدى ثلاثة اشهر لم يتمكن النواب من تشكيل حكومة، وذلك بسبب الخلافات الايديولوجية والقبلية والمناطقية التي تسيطر على المجلس المنتخب.

ويخلص التقرير الى ان ليبيا اليوم ليست دولة واحدة بل مجموعة من الاقطاعيات (العزب). وبعضها افضل من الاخرى: فمصراته، ثالث اكبر مدن ليبيا، في رواج وفي طرابلس العاصمة تحل الشرطة محل الميليشيات .

تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا عن الخلافات بين جماعات المعارضة السورية، وكيف ان محاولات توحيدها اخيرا لا تأتي بنتائج جيدة.

يذكر التقرير حالة قائد احدى الميليشيات الذي اطلق عليه النار خارج حلب نهاية الشهر الماضي وقوله ان من استهدفه ليس من قوات النظام بل ربما جماعة معارضة مسلحة اخرى.

وحسب تقرير الفاينانشيال تايمز يقود علي بللو مجموعة مقاتلين قوامها 2000 شخص، ويقول انه كان يورد السلاح الى مقاتلي المعارضة في حلب ولكنه كان يستثني جماعات معينة لا يعتقد بجديتها.

اما الان، وبعد محاولات التوحيد، يقوم مجلس العسكري بتوزيع الاسلحة ويستثني مجموعة علي (احرار سوريا)، الذي يقول انه لا يهتم لانه يحصل على السلاح من تجار في الداخل.

ودخلت جماعات مثل احرار سوريا القتال في حلب بعدما اعلن لواء التوحيد، وهو مجموعة من المقاتلين الاسلاميين المتشددين، انه سيسيطر على المدينة.

وتقول الفاينانشيال تايمز ان هناك من بدأوا يكدسون الاسلحة لما بعد الثورة .

وتقول الصحيفة ان قصة علي تعكس وضع الجماعات المسلحة المعارضة التي ما زالت في حالة تنافس وربما صراع، متأثرة ايضا بمموليها المختلفين اذ يسعى كل من يمول مجموعة لزيادة نفوذه في سوريا.

وحسب التقرير تتباين الجماعات المعارضة المسلحة، ويتباين مموليها ورعاتها ايضا، ما بين اسلاميين متشددين واسلاميين معتدلين وامثال علي بللو وجماعة احرار سوريا.

تنشر التايمز تقريرا على صفحة داخلية عن اكراد سوريا وكيف يرون فرصتهم في زوال قمع السلطة الان.

ويكتب مراسل الصحيفة عن مدينة عفرين شمال غرب سوريا وكيف يرفرف فيها علم كردستان وتبدو مستقلة عن كل ما يجري في سوريا.

وتقول الصحيفة ان الاقلية الكردية في سوريا وعددها حوالى مليوني نسمة كانت اكثر من عانى قمع النظام السوري.

الا ان حزب الاتحاد الديمقراطي والميليشيات الكردية المسيطرين على عفرين يقفون موقف حياد من الحرب الدائرة بين النظام والمعارضة.

وكانت القوات النظامية تركت المناطق الكردية للتفرغ لمواجهة مسلحي المعارضة في دمشق وغيرها، ووجد الاكراد فرصتهم فسيطروا على مناطقهم.

لكن الان، حسب ما يقول تقرير التايمز، هناك توتر ما بين الميليشيات الكردية والجيش السوري الحر لان الاكراد يتخذون موقف الحياد.

كما ان سيطرة الاكراد على عفرين، وربما غيرها من المناطق كثيفة السكان من الاكراد، يقلق تركيا لما تعتبره علاقة متصلة بين تلك الميليشيات الكردية والاكراد الاتراك الذين يقاتلون ضد انقرة.

لكن هناك ايضا ميليشيات كردية تقاتل مع الجيش السوري الحر، وينقل مراسل التايمز عن قائد فرقة صلاح الدين الايوبي من مقره في مدينة انطاكية التركية قوله ان من يرفع علم الثورة في عفرين يتعرض لللاعتقال.

لكن رغم التوتر، يرصد المراسل مظاهر استعادة الاكراد ثقافتهم في عفرين عبر مدارس تعلم بلغتهم ومراكز ثاقفية كردية.

تنشر الاندبندنت تحقيقا موسعا عن مشروعات قطر الثقافية والفنية التي تنفق عليها المليارات ولكنها مثل مدينة كتارا للفنون خالية من الفنانين والزوار.

وتقول مراسلة الصحيفة ان المسرح الاوبرالي في المدينة ينتظر عارضين ومشاهدين على السواء.

وتقدر الصحيفة انفاق قطر 25 مليار دولار على مشروعات ثقافية وفنية بغرض وضع نفسها على الخريطة العالمية مع استضافتها لكأس العالم عانم 2022، لكنها تتساءل ان اكان بامكان المليارات ان تصنع ثقافة او تجعل الدوحة مثل باريس ونيويورك ولندن مقصدا لعشاق الفن والثقافة.

يقول تقرير الاندبندنت ان ميزة قطر هي الصبر، خاصة في تنافسها مع جيرانها من دول الخليج، كما انها تملك الموارد اذ بها اعلى نصيب لمتوسط دخل الفرد سنويا في العالم ويبلغ 100 الف دولار.

وتشير الى ان مشروع ابو ظبي لاستقدام متاحف غربي كاللوفر وغيره بكلفة 27 مليار دولار تعثر بتأخير البناء ومشاكل اخرى.

وان كانت دولة مثل سلطنة عمان استطاعت ان تستضيف في دار الاوبرا بمسقط مشاهير العالم في عروض لاقت اقبالا.



نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر