العثور على جثة مدير المستشفى الجامعي في حلب بعد اسابيع من خطفه

0

هذا المحتوى من

AFP

دمشق (ا ف ب) – عثر اليوم الجمعة على جثة مدير المشفى الجامعي في حلب مصابة بطلقات نارية بعد اسابيع من خطفه، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وذكرت الوكالة ان ‘الجهات المختصة عثرت اليوم على جثة الطبيب محمود تسابحجي مدير مشفى الجامعة في حلب’ (شمال) التي تشهد عمليات عسكرية واسعة منذ 20 تموز/يوليو الماضي.

واوضحت الوكالة انه تم العثور على جثة الطبيب ‘وعليها اثار اطلاق نار، منها طلق ناري فى رأسه وذلك في منطقة الكاستيلو في حلب’ من دون ان تبين تاريخ الوفاة.

واشارت الوكالة الى ان ‘مجموعة ارهابية مسلحة’ كانت خطفت تسابحجي منذ ستة اسابيع من أمام منزله في حي السبيل في المدينة.

وافاد مراسل فرانس برس في المدينة نقلا عن طبيب مقرب من تسابحجي رفض كشف اسمه ان ‘مجموعة ادعت انها من الجيش الحر’ فاوضت عائلة تسابحجي بعد خطفه في 26 تموز/يوليو ‘لاطلاق سراحه مقابل مبلغ اربعة ملايين ليرة سورية (55 الف دولار اميركي) شرط الاستقالة من مهامه ومغادرة البلد’.

وبحسب الطبيب، وافقت العائلة على العرض ‘وقامت بكل التجهيزات لمغادرة البلد فور الافراج عنه’، كاشفا انه سبق لتسابحجي ان تلقى تهديدات ‘بالخطف والتصفية من الجيش الحر’.

كما تعرض الطبيب القتيل لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي ‘بوصفه شبيحا ومن مرتزقة النظام’ اتهم فيها بانه ‘يستقبل جرحى الجيش السوري دون جرحى المسلحين، ويسلم جرحى المعارضة’ الى النظام.

وتم العثور على الجثة بعد تلقي نجل الطبيب الاكبر اتصالا من مجهول ابلغه فيه ‘بوجوب استلام والده على طريق حلب-حريتان الدولي’.

وقال المصدر ‘توجه ابن الطبيب الشهيد برفقة سيارة اسعاف الى الطريق المذكور آملا في استلام والده ليلقاه بعد طول بحث جثة هامدة مرمية في احد الشوارع الفرعية في المنطقة المذكورة’.

وبحسب تقرير الطبيب الشرعي، فارق تسابحجي الحياة نتيجة رصاصة اطلقت من مسافة قريبة واخترقت الرأس ‘من دون وجود آثار تعذيب على جسمه’.

وتسلم تسابحبي المولود عام 1962 والمتخصص في جراحة الأذن والأنف والحنجرة من المانيا، عام 2009 ادارة المستشفى الجامعي في حلب. وهو الوحيد بين المستشفيات الحكومية الثلاثة في حلب الذي لا يزال يعمل رغم المعارك المستمرة في المدينة منذ ثلاثة اشهر.

وتوقف مستشفى ‘الكندي’ التابع لوزارة التعليم العالي في شمال حلب عن استقبال المرضى والمصابين نتيجة قطع المقاتلين المعارضين طريق الوصول اليه عبر المدينة، فيما دمر مستشفى ‘زاهي أزرق’ (الحميات) في منطقة عين التل بعد استيلاء المقاتلين عليه وتحويله مقر قيادة ومستشفى ميدانيا.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر