الصحف البريطانية تبرز الفضيحة الجنسية لنجم تلفزيوني بريطاني راحل

0

هذا المحتوى من

BBC

احتلت قضية الفضيحة الجنسية للنجم التلفزيون البريطاني الراحل السير جيمي سافيل العناوين الرئيسية للصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء وبخاصة مع ظهور دلائل على تورطه في اغتصاب وتحرش بفتيات قاصرات على مدار عقود.

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف موضوعا تحت عنوان السير جيمي سافيل معتدي جنسي مفترس وذلك حسبما وصفه أحدث تقرير لشرطة سكوتلانديارد التي بدأت التحقيق في 120 دليلا جديدا في القضية.

ووفقا للشرطة وجهت لسافيل ثمانية اتهامات بينها اتهامات بالاغتصاب والاعتداء على فتيات تراوحت أعمارهن بين 13 و16 عاما.

وقالت الشرطة البريطانية إن سافيل كان لديه ولع بالفتيات الصغيرات في شتى أنحاء البلاد استمر لأربعة عقود .

وأوضحت الشرطة أنها أرسلت فريقا من رجالها إلى اثنين من المستشفيات حيث عمل سافيل متطوعا وقدم هبات خيرية للتحقيق في إمكانية ارتكابه تحرشات جنسية مع أي من المرضى مثلما ارتكب هذه الأفعال في غرفة ملابسه أثناء تقديمه برنامجا شهيرا عبر أثير هيئة الإذاعة البريطانية.

ووفقا للصحيفة قد يصل عدد من يعتقد أنهن وقعن ضحايا لممارسات سافيل إلى 25 سيدة وذلك بعد أن تلقت الشرطة افادات جديدة من سيدات تشجعن بعد الكشف عن الفضيحة.

وإلى صحيفة الاندبندنت التي ألقت الضوء على العميل الذي ساعد في قتل زعيم القاعدة في اليمن أنور العولقي ونشرت موضوعا كتبه جوناثان براون تحت عنوان ولد في الدنمارك وعاش في يوركشير وقاد السي اي ايه إلى زعيم القاعدة في اليمن .

وكشفت الصحيفة عن بعض الجوانب من حياة مورتن ستورم الذي كان يعمل مصارعا في السابق وقضى عقوبة في السجن ثم اعتنق فجأة الإسلام وانتقل إلى مدينة لوتن.

ووفقا للاندبندنت كان ستورم شخصية متشددة بعد اعتناقه الاسلام بحسب من عرفوه في لوتن واتخذ لقب مراد الدنماركي وأتقن اللغة العربية وكان يشجع الجماعات المتشددة مثل جماعة المهاجرون وهي الطريقة التي أتاحت له الفرصة للتوغل داخل هذه الجماعات وصار على علاقة جيدة بمتشددين ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

ولكن في الخفاء كان ستورم في حقيقة الأمر عميلا للمخابرات الأمريكية سي اي ايه والمخابرات البريطانية والدنماركية.

وقال ستورم البالغ من العمر 37 عاما بحسب وسائل الإعلام الدنماركية، إنه وطد صداقته برجل الدين المتشدد أنور العولقي الذي كانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تسعى لقتله.

وأرشد ستورم عن مكان اختباء العولقي في اليمن بعد أن أعطى جهاز نقل الكتروني يو اس بي إلى أحد مساعدي العولقي ما ساعد السي اي ايه على تتبع الإشارة الصادرة عن هذا الجهاز وشنت غارة جوية أسفرت عن مقتل العولقي.

واهتمت معظم الصحف البريطانية بنشر قصة ملالا يوسف زاي، الفتاة باكستانية التي تبلغ من العمر 14 عاما واشتهرت بدفاعها عن تعليم البنات وتعرضها لإطلاق نيران من قبل مسلحي طالبان.

وقالت صحيفة التايمز إن حادثة إطلاق النار على ملالا التي أصبحت رمزا للمقاومة ضد حركة طالبان روعت باكستان التي أصبح العنف فيها شيئا مألوفا.

وذكرت الصحيفة أن ملالا أثارت إعجاب الباكستانيين بل والعالم لشجاعتها بعد أن روت في مدوناتها عن ظروف الحياة تحت حكم متشددي طالبان في وادي سوات.

ووفقا للتايمز فتح مسلحان النار على ملالا أثناء عودتها من المدرسة الثلاثاء وأصابها برصاصات في الرأس والقدم ونقلت على الفور إلى المستشفى في حالة خطيرة.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الحركة قوله إن ملالا استهدفت لأنها موالية للغرب .

وإلى صحيفة الغارديان التي نشرت موضوعا عن قضية تورط أجهزة المخبارات البريطانية في المشاركة في تعذيب المعارضين السابقين للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وتضمنت وثائق أمام القضاء أن وزير الخارجية السابق جاك سترو متهم بتضليل نواب البرلمان عن حقيقة دور بريطانيا في اعتقال وترحيل عبد الحكيم بلحاج وسامي السعدي المعارضين للقذافي إلى ليبيا.

وأوضحت الوثائق أن مسؤولين في المخابرات البريطانية علموا بأن هذين الشخصين سيتعرضان لعمليات تعذيب في ليبيا على أيدي رجال المخابرات هناك ولكنهم لم يكتفوا بذلك بل وأمدوا المخابرات الليبية بالأسئلة التي يمكن طرحها على المعتقلين خلال جلسات الاستجواب.

يذكر أن بلحاج والسعدي رفعا دعاوى قضائية ضد سترو والسير مارك الين المسؤول البارز في جهاز المخابرات البريطانية إضافة إلى جهات أخرى مثل وزارة الداخلية والمدعي العام يتهمان فيها هذه الجهات باحتجازهما بشكل غير قانوني والاعتداء والتآمر من أجل تعذيبهما.



نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر