الشرطة البريطانية قلقة من “زوار” فتاة باكستانية حاولت طالبان اغتيالها

0

هذا المحتوى من

لندن (رويترز) – قال مسؤولون في مستشفى والشرطة البريطانية إن شخصين كانا يرغبان في زيارة الفتاة الباكستانية التي أصيبت برصاص مسلحي طالبان أثارا الاشتباه في بريطانيا يوم الثلاثاء بعدما ظهرا ليلا في المستشفى الذي تخضع فيه للعلاج.

وتشعر السلطات بقدر كبير من القلق ازاء سلامة ملالا يوسف زاي لأن طالبان التي استهدفتها بسبب دفاعها عن تعليم الفتيات تقول إنها ستحاول مرة أخرى قتل الفتاة البالغة من العمر 14 عاما إذا نجت من الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي.

ونقلت الفتاة ملالا من باكستان إلى برمنجهام لتلقي العلاج بعد إطلاق النار عليها في الحادث الذي أثار إدانة واسعة النطاق. وأصبحت رمزا قويا لمقاومة سعي الجماعة المتشددة إلى منع المرأة من التعليم.

وقال ديف روسر المدير الطبي للمستشفى لقناة سكاي نيوز ‘ظهر عدد من الأشخاص زاعمين أنهم من عائلة ملالا وهو ما لا نعتقد أنه صحيح… لم يتوغلا لمسافة كبيرة داخل المستشفى. الوضع الامني تحت السيطرة بصورة جيدة.’

وقالت الشرطة ان الشخصين جاءا الى المستشفى اثناء الليل لزيارتها لكن تم استجوابهما وردهما.

وقالت شرطة منطقة وست ميدلاندز في بيان ‘أوقفتهما الشرطة في منطقة عامة من المستشفى واستجوبتهما وسجلت بياناتهما وأبلغتهما أنه لن يسمح لهما بزيارتها.’

ويوجد عدد كبير من المسلمين الآسيويين في برمنجهام. ويقدر عدد الباكستانيين في بريطانيا بنحو 1.2 مليون نسمة.

وترقد ملالا في حالة حرجة منذ أن أطلق عليها مسلحون النار في الرأس والرقبة اثناء عودتها من مدرستها في سوات شمال غربي اسلام اباد.

وفي باكستان قال مسلحو طالبان اليوم إنها تستحق الموت لأنها انتقدت الحركة وأشادت بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وقال أطباء بريطانيون إن ملالا أمامها فرصة طيبة ‘للتعافي بشكل جيد’ في وحدة متخصصة في علاج حالات الصدمة المعقدة. وعالجت الوحدة مئات الجنود المصابين في أفغانستان.

وجاء الهجوم بعد سنوات من نشاط الفتاة الذي وضعها في مواجهة أحد أكثر قادة طالبان شراسة في باكستان وهو مولانا فضل الله.

(إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية – تحرير عماد عمر)

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر