الاندبندنت: مسلمو الروهينغا ودموع على وجه البراءة

0

هذا المحتوى من

BBC

صحيفة الغارديان لم تجد طريقة للتعليق على فشل الهدنة في سوريا التي دعى إليها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الابراهيمي خلال عيد الاضحى إلا بافراد صفحتين كاملتين في وسط الصحيفة لصورة للمصور نارسيسو كونتريراس لوكالة الصحافة الفرنسية تحت عنوان طريق مسدود .

والصورة لشارع في مدينة حلب دمر بالكامل بعد تعرضه لقصف مدفعي عنيف بحسب تعليق الصحيفة كما تظهر الدمار الذي لحق بالمباني السكنية التي اضحت مهجورة.

وخلا الشارع من صور الحياه إلا من بعض الاشخاص الذين يسيرون وسط الحطام للأمام رغم أن الطريق يبدو مسدودا.

احتلت صورة فتاة تنتمي لأقلية الروهينغا المسلمة في بورما، الذين اضطرهم العنف الدائر ضدهم إلى النزوح بالألاف من منازلهم، صدر الصفحة الرئيسية لصحيفة الاندبندنت تحت عنون دموع برئ .

ونقل مراسل الصحيفة في بورما شهادات حية من نازحين احترقت قريتهم بالكامل في ولاية راخين غربي بورما على أيدى جيرانهم البوذيين بل وزعم أحدهم أن عربات الاطفاء هرعت إلى مكان الحريق لا للإطفاء ولكن لالقاء الوقود على ألسنة اللهب التي أتت على الاخضر واليابس.

وقال نازح اخر عندما حاولنا اطفاء الحرائق التي اشعلوها هاجمونا بالسيوف واكد أنه لم يبق أي شخص في هذه المناطق مضيفا لو بقينا لقتلنا جميعا إنها عملية تطهير عرقي ممنهجة ضد المسلمين كالتي حدثت في البوسنة من قبل .

وأفاد المراسل أن بعض النازحين أكدوا أن الجيش قد حماهم لفترة عند اندلاع العنف في مايو/ايار لكن القوات على الحدود قالت لهم فيما بعد انها لن تستطيع حمايتهم وانهم يجب ان يغادروا اراضي الراخين ورفضوا تحمل مسؤولية سلامتهم.

وتقول الصحيفة أن العنف ينتقل من قرية إلى اخرى في مناطق تجمعات الأقلية حتى ان المسلمين بدأوا مقدما في عمليات نزوح ليبدأوا رحلة بقوارب الصيد إلى المجهول.

وافردت الصحف البريطانية صفحات للانتخابات الامريكية وكيف يمكن للاعصار ساندي أن يؤثر على مسار احد اهم الأحداث التي تتوجه نحوها انظار العالم.

قالت صحيفة الديلي تليغراف أن أمريكا تعد نفسها للدمار الذي قد تخلفه العاصفة الأعتى في تاريخ الولايات المتحدة بحسب توقعات لخبراء الارصاد ما يهدد بقلب جدول الانتخابات الرئاسية رأسا على عقب حيث ألغت حملات أوباما ورومني بالفعل عدد من الفعاليات في عدة ولايات كانت من المفترض أن تكون هامة في تحديد مصير كثير من الأصوات في الأسبوع الاخير قبل انطلاق الانتخابات.

ففي الوقت الذي الغى المرشح الجمهوري ميت رومني فعالية انتخابية في فرجينيا، التي تعد احدى الولايات الاساسية في المعركة الانتخابية وتوجه بدلا منها الى اوهايو، الغى الرئيس باراك أوباما لقاءين انتخابيين كانا مقررين مطلع الاسبوع المقبل لمتابعة المستجدات المتصلة بالاعصار ساندي وبلوغه شرق الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن الاعصار يلقي بظلال من عدم القدرة على التنبؤ على سير الانتخابات لكنها ليست المرة الاولى التي تؤثر فيها التقلبات الجوية أوالأحداث غير المتوقعة على الانتخابات الأمريكية فيما عرف باسم مفاجئات أكتوبر/تشرين الاول وهو المصطلح الذي بدأ استخدامه منذ 1970.

وتراوحت مفاجئات هذا الشهر بين خسارة مرشح لاصوات اوهايو لالغائه احدى الفعاليات بها للتعامل مع أمر متعلق بالحرب في فيتنام في 1972 إلى الكشف عن اتهامات بحق جورج دبليو بوش في عام 2000 وظهور مقطع مصور لاسامة بن لادن في 2004 والانهيار الاقتصادي في 2008 وأحداث أخرى كلها تزامنت مع هذا الشهر بحسب الصحيفة.

وتساءلت الصحيفة هل سوف يلعب توقيت الاعصار دورا لمصلحة أوباما لإنه سيظهر بمظهر البطل الذي ترك حملته ليتعامل مع الأزمة أم لمصلحة رومني التي ستكون حملته هي الوحيدة في ساحة الولايات التي ستحسم نتيجة الانتخابات ؟



نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر