الإمارات تندد بالبرلمان الأوروبي لانتقاده سجلها في حقوق الانسان

0

هذا المحتوى من

Reuters

دبي (رويترز) – نددت الإمارات العربية المتحدة بقرار للبرلمان الأوروبي ينتقد سجلها في مجال حقوق الانسان ووصفته بأنه ‘متحيز ومتحامل’ واتهمت البرلمان بالقيام ببحث غير كاف.

وهاجم القرار الذي أقر يوم الجمعة معاملة الامارات للمعارضين السياسيين واستخدامها لعقوبة الاعدام في حين دعا الدولة الخليجية إلى احترام حقوق النساء والعمال المهاجرين.

والإمارات خامس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم وشريك تجاري مهم للاتحاد الأوروبي وبلغ حجم تجارتهما الثنائية العام الماضي 41.4 مليار يورو. ويعيش في أبوظبي ودبي عدد كبير من المواطنين الأوروبيين.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في وقت متأخر من مساء الجمعة ‘‭‭ القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي قرار متحيز ومتحامل ألقى التهم جزافا دون الإطلاع على الحقائق على أرض الواقع‬‬.’

وأشاد بانجازات الامارات ‘‭‭فى مجال حقوق الانسان خاصة فى مجال العمالة الوافدة والرعاية الاجتماعية الشاملة وتمكين المرأة وبما تمثله الدولة من‬ ‭مجتمع يحتضن أكثر من ‬ 200 جنسية‭ تعيش فى جو من الانفتاح ‬والتسامح.’

ولم يتضمن القرار الأوروبي أي تهديد باجراءات ضد الإمارات لكن الانتقاد الدولي لحليفة الولايات المتحدة سبب خلافات في الماضي.

كانت عدة مصادر مطلعة في الإمارات أبلغت رويترز في أغسطس آب أن الإمارات منعت بي.بي من التقدم بعطاء للحصول على امتياز نفطي كبير بسبب رد فعل لندن على انتفاضات الربيع العربي وانتقادات في الصحف البريطانية.

وجاء في قرار البرلمان الأوروبي إن الإمارات ‘صعدت حملتها على المدافعين عن حقوق الانسان ونشطاء المجتمع المدني ليصل عدد المحتجزين لأسباب سياسية إلى 64’ معظمهم في حبس انفرادي وبدون مساعدة قانونية.

وقال إن آخرين تعرضوا للمضايقة والمنع من السفر والترحيل.

وأغلقت الامارات في مارس آذار مركزي أبحاث دوليين يروجان للديمقراطية في أنحاء العالم وهما كونارد-اديناور-شتيفتونج الألماني والمعهد الديمقراطي الوطني الممول أمريكيا وذلك دون إبداء أسباب.

وتقول الإمارات إنه لا يوجد لديها سجناء سياسيون وإن المحتجزين الذين تشير إليهم الجماعات الحقوقية الدولية إسلاميون يهددون الدولة.

وكتب قرقاش الأسبوع الماضي على حسابه بموقع تويتر ينتقد صحيفة جارديان البريطانية بسبب افتتاحية شككت في سجل الإمارات في مجال حقوق الانسان.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير أحمد إلهامي)

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر