اشتباكات في منطقة معرة النعمان في سوريا في “اول خرق” لوقف النار

0

هذا المحتوى من

AFP

بيروت (ا ف ب) – تدور منذ الساعة العاشرة والنصف تقريبا (7,30 ت غ) الجمعة اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة في محيط معسكر وادي الضيف في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ‘هذا اول خرق لوقف اطلاق النار’ الذي بدأ صباحا لمناسبة عيد الاضحى، تجاوبا مع اقتراح من الموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي.

واشار الى ان بين المقاتلين المعارضين عناصر من جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة التي اعلنت الاربعاء عدم التزامها بالهدنة.

ويطوق المقاتلون المعارضون معسكر وادي الضيف منذ اكثر من اسبوعين بعد استيلائهم على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية القريبة من المعسكر وتمكنوا بعدها من اعاقة وصول امدادات النظام الى حلب (شمال) والمنطقة.

وذكر عبد الرحمن ان قصفا مدفعيا على بلدة دير شرقي القريبة من المعسكر سجل بعد بدء الاشتباكات ومصدره القوات النظامية.

وكان هدوءا هشا ساد المناطق السورية المختلفة منذ الصباح، في وقت اقيمت الصلوات في المساجد لمناسبة عيد الاضحى.

واستغل السوريون المناهضون للنظام السوري الهدوء للخروج في تظاهرات عديدة والمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الاسد.

وظهر الرئيس السوري بشار الاسد صباح الجمعة على شاشة التلفزيون السوري الرسمي في نقل مباشر لصلاة عيد الاضحى من احد مساجد دمشق.

وكان الاسد في مقدمة المصلين. وبعد ان انتهى من اداء الصلاة وقبل بدء الخطبة التي القاها الشيخ وليد عبد الحق، بدا الاسد مرتاحا، مبتسما وهو يتحادث مع الجالسين الى جنبه.

وبعد انتهاء الخطبة، سلم الاسد على عدد كبير من المشاركين في الصلاة مبتسما، مقبلا البعض ومتبادلا الاحاديث القصيرة مع آخرين ومتلقيا التهاني بالعيد، بينما كان معلق على التلفزيون يقول ‘لقاء ما أجمله، انه لقاء القائد مع الشعب’.

واضاف ‘لقاء مع القائد الذي يسعى جاهدا الى ان تبقى سوريا فيها الخير والعطاء والنور’.

وتابع ‘هذه هي لغة الحب التي علمتنا اياها، هذا هو الشعب معبرا عن الوحدة الوطنية التي علمتنا اياها’.

وكان الشيخ عبد الحق دعا في خطبته السوريين الى الوحدة الوطنية.

وقال ‘ايها السوريون (…) اعيدوا النظر في تصرفاتكم وقراراتكم… هذه سوريا، هي عرضنا وشرفنا’.

واضاف ‘الوحدة الوطنية التي تشتد الحاجة اليها في مثل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها’ هي رد على ‘اعداء الاسلام وسوريا’ الذين ليس لديهم اي ‘ورقة رابحة’ الا ‘اثارة الفتن الطائفية’.

وتابع ‘السوريون جميعا بعودتنا الى الله تعالى (…) بوعينا وتعاوننا وحل مشاكلنا الداخلية، نسقط من بين ايديهم ورقة الفتن الطائفية ونقيم شرق اوسط جديدا من صنعنا’.

وقال عبد الحق ‘ايها السوريون، اما رايتم ما حل ببلادنا من دمار وخراب وقتل خلال هذين العامين؟ الم تروا ما حل باسرنا؟ هل هانت عليكم سوريا؟’.

واضاف ‘اناشدكم بالله كفوا ايديكم عن بعضكم البعض، فكلكم اخوة (…). كفانا قتلا لانفسنا ودمارا لارضنا وسحقا لاقتصاد بلادنا’.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر