اخبار اليمن : يهود اليمن تخشى من التمثيل في الحوار الوطني

0

وكالات — يعتبر موضوع التجهيز للحوار الوطني هو الحدث الأساسي المتناول سياسياً وإعلامياً. ومن المفترض أن يهدف هذا الحوار الى تحديد سبل إنهاء الأزمة السياسية، وسيشمل كافة مكونات المجتمع اليمني ومنهم اليهود وغيرهم من الأقليات.

يظل موضوع يهود اليمن موضوعا حساسا جداً لخصوصيته، ولكن هذا لم يمنع شباب منظمة “سواء لمناهضة التمييز” من محاولة التواصل معهم بهدف توصيل صوتهم في مؤتمر الحوار الوطني.

يقول فؤاد العلوي رئيس المنظمة: “حملتنا تشمل التواصل مع المهمشين والأقليات مثل الأخدام، واليهود الي جانب الإسماعيلين وغيرهم. ذهبنا لزيارة اليهود في المدينة السكنية، وهي مدينة مغلقة لا يمكن دخولها الا بعد سؤالنا وأخذ بطاقاتنا، وقد رحل اليهود الى هذه المدينة في 2007 عندما تم طردهم وإهدار دمهم من قبل الحوثيين في صعدة باعتبارهم “عملاء للصهاينة”. كان هدفنا من مقابلتهم هو اشراكهم اعلامياً في الحملة التي تنسقها المنظمة بهدف ايصال صوتهم في الحوار الوطني، ولمعرفة متطلباتهم كيمنيين”.

بعدما أخذ الأمن البطاقات الخاصة بناشطي المنظمة، وتصريحا حصلوا عليه من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وصلوا الى منزل أحد اليهود المقيمين هناك. ولكن وقبل أن يبدأوا بالحديث معهم فوجئوا بالأمن الذي جاء للقبض عليهم، وطالبهم بتقديم تصريح من وزارة الداخلية. يكمل العلوي أن عناصر الأمن احتجزتهم “حوالي الساعة في بوابة المدينة، وبعدها اقتادتنا للقسم. رفضنا الحديث قبل أن يأتي محامون. وبعد ساعتين تواصلت معنا وسائل اعلامية كما تواصل ناشطون مع وزير الداخلية، ومن ثم اعتذر لنا مدير أمن العاصمة وأُفرج عنا”.

يرى العلوي بأن ما حدث مخالف للقوانين، لأن من حق اليهود الالتقاء بمنظمات المجتمع المدني، والدستور والقانون يتيحان لهم ذلك.

مواطن يهودي: “لأننا نخاف”

لم يتبق من يهود اليمن الا عدد قليل جداً بين الـ200 والـ300 شخص فقط بعد تهجيرهم في عملية سُميت بـ”بساط الريح” أو “Magic carpet”، ونفذتها “الوكالة اليهودية” لترحيل نحو 49 ألف يهودي من اليمن إلى إسرائيل في الفترة الممتدة من تموز (يونيو) عام 1949 إلى أيلول (سبتمبر) عام 1950. ومنذ ذلك الحين، وأعداد اليهود تتناقص.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر