اخبار السودان : مقتل 14 شخص بهجومين منفصلين على القوات السودانية و يوناميد في دارفور

0

وكالات – – لقي 14 شخصاً مصرعهم وجرح 16 في هجومين منفصلين شنه مسلحون في ولاية شمال دارفور استهدف أحدهما افراد البعثة الدولية في دارفور “يوناميد” والأخرى قوات سودانية، واكد معتمد محلية كلمندو يعقوب ادم مقتل 13 من افراد قوة الدفاع الشعبي المساندة للقوات النظامية السودانية وجرح 13 آخرين في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم لحركة تحرير السودان فصيل مني اركو مناوي بالمنطقة في ولاية شمال دارفور.

وأكد المسؤول المحلي أن المسلحين دخلوا المنطقة على متن 13 سيارة لاندكروز قادمين من الجهة الشرقية للولاية واطلقوا النار على قوات الدفاع الشعبي بمنطقة ابودليك 45 كيلو متراً جنوب شرق مدينة الفاشر مما أدى الى اصابة 25 شخصاً ما بين قتيل وجريح من بينهم قائد الدفاع الشعبي بالمنطقة.

وأضاف بان المسلحين اضرموا النار في منازل مدنيين ونهبوا السوق قبل ان يلوذوا بالفرار.

واشارت الى أن البعثة فقدت خمسة من عناصرها بدارفور في غضون الشهر الحالي، وأكدت أن الهجمات المسلحة لن تثبط عزيمة “يوناميد” عن مساعدة أهل دارفور.

في غضون ذلك، حذرت دراسة نشرت أمس في الولايات المتحدة من ان مئات آلاف الاشخاص في ولاية جنوب كردفان بجنوب السودان مهددون بالمجاعة فيما لا تزال الخرطوم تعرقل وصول أي مساعدة دولية. وقال جون برنديرجاست المشارك في تأسيس “ايناف بروجيكت” وهي مؤسسة مساعدة دولية يوجد مقرها في واشنطن وأجرت هذه الابحاث “اذا لم ترد المجموعة الدولية على مؤشرات الانذار هذه الصادرة من جنوب كردفان، فقد يخلف هذا الوضع عواقب مدمرة”.

وتوجه فريق من المختصين في مجال الصحة في المجموعة الى المنطقة الخاضعة لسيطرة متمردي جناح الشمال من الحركة الشعبية لتحرير السودان. وقالوا إن العديد من الاشخاص الذين فروا من النزاع الذي اندلع منذ اكثر من سنة، مرغمون على العيش في مغاور في الجبال. ومراقبو المؤسسة الذين امضوا اسبوعين في البلاد في اغسطس فحصوا 2467 طفلا تتراوح اعمارهم بين ستة اشهر وخمس سنوات وخلصوا الى أن 14,9% منهم يعانون من سوء تغذية شديد.

وتعيش 81,5% من العائلات على وجبة واحدة يوميا، في زيادة كبيرة مقارنة مع السنة الماضية حيث كانت هذه النسبة 9,5% فقط.

ولم يتمكن فريق “ايناف بروجكت” من التوجه الى قرب خط الجبهة حيث يتواجه جنود الخرطوم والمتمردون لكن الوضع قد يكون اسوأ هناك كما قالوا.

ويتعرض حوالى 350 الف شخص في هذه المنطقة بانتظام لقصف من السلطات السودانية. وحوالى 70 الفا اخرين يواجهون ظروفا مماثلة في ولاية النيل الأزرق المجاورة. وقال مدير المشروع جوناثان هيوستون “انها مجاعة سياسية الأسباب، اذ ان القصف شبه اليومي الذي تقوم به حكومة السودان جعل شعبها غير قادر على الزراعة أو جني المحاصيل”.

واضاف “بالتالي حين يصل موسم الجفاف في غضون اسابيع، ستكون المحاصيل ضعيفة جدا ولن تحسن سوى قليلا هذا الوضع القريب من المجاعة الذي تشهده المنطقة”. وطلب هيوستون من المجموعة الدولية وضع 20 الف طن من المواد الغذائية وكذلك مساعدة مادية وطبية قرب الحدود لتمارس بعد ذلك ضغوطا على حكومة الخرطوم كي ترفع حصارها.

الى ذلك، قال وزير النفط في جنوب السودان إن بلاده تتوقع عودة صادراتها النفطية إلى السوق في غضون ثلاثة أشهر بعد أن أمرت الحكومة شركات النفط باستئناف الإنتاج أمس. وقال الوزير ستيفن ديو داو للصحفيين “شركات النفط الأجنبية، بموجب هذا القرار مأمورة باستئناف إنتاج النفط الخام وكل العمليات النفطية على الفور داخل مناطق الامتياز 1 و2 و4 و3 و7 و5-أ”.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر