أولسان يضرب بونيودكور بالثلاثة ويقترب كثيراً من النهائي

0

هذا المحتوى من

Goal

اقترب فريق أولسان هيونداي الكوري الجنوبي من المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم بفوزه الثمين على مضيفه بونيودكور الأوزبكي 3-1 الأربعاء في طشقند في ذهاب نصف النهائي.

وسجل البرازيلي رافينيا (31) وكيم شين-ووك (53) ولي كون-هو (72) أهداف أولسان هيونداي، وجوفلون إبروخيموف (6) هدف بونيودكور.

وكان نادي الاتحاد السعودي تغلب على مواطنه وجاره الأهلي 1-صفر أول من أمس الاثنين في المواجهة الأولى من نصف النهائي.

وتقام مباراتا الإياب في 31 أكتوبر الجاري، على أن تقام المباراة النهائية في العاشر من نوفمبر المقبل على أرض المتأهل من مواجهة أولسان هيونداي وبونيودكور.

وتابع أولسان العروض الجيدة التي قدمها حتى الآن في البطولة، وانتزع فوزًا كبيرًا خطا به خطوة هائلة نحو بلوغ المباراة النهائية في سعيه إلى مواصلة سيطرة الأندية الكورية الجنوبية على ألقاب المسابقة في الأعوام الأخيرة حيث توج شونبوك موتورز في 2006 وبوهانج ستيلرز في 2009 وسيونجنام إيلهوا في 2010.

وتصدر أولسان هيونداي المجموعة السادسة في الدور الأول قبل أن يتغلب على كاشيوا رايسول الياباني في الثاني 3-2.

وتعملق أولسان في ربع النهائي، فبعد فوزه على أرضه على الهلال السعودي 1-صفر ذهابا، صدم منافسه في الرياض إيابا برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها البرازيلي رافينيا دوس سانتوس (2) وكيم شين ووك وكيون-هو لي.

كما كان سيونجنام قاب قوسين أو ادنى من اللقب عام 2004 حين تقدم ذهابا على الاتحاد السعودي 3-1 في جدة قبل أن يخسر صفر-5 على أرضه (كان النهائي يقام من مباراتين)، في حين خسر شونبوك نهائي النسخة الماضية أمام السد القطري بركلات الترجيح 2-4 بعد تعادلهما في الوقت الأصلي والإضافي 2-2 في جيونجو (يقام النهائي من مباراة واحدة بدءًا من 2009).

في المقابل، باتت مهمة بونيودكور مستحيلة لتحقيق حلمه في بلوغ النهائي الأول له في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال اسيا، وأن يصبح أول فريق من أوزبكستان ينال اللقب.

وتأهل بونيودكور إلى نصف النهائي بعد أن أطاح بأديلاييد الأسترالي في دور الثمانية بتعادله معه ذهابا 2-2 قبل أن يفوز عليه في طشقند 3-2 إيابا.

ويخوض بونيودكور غمار نصف نهائي البطولة للمرة الثانية بعد عام 2008، وحينها خرج أمام أديلايد بالذات بعد خسارته أمامه صفر-3 في أستراليا، وفوزه عليه 1-صفر على أرضه.

نود ان نسمع أرائكم ووجهات نظركم حول هذا الخبر